الطراونة يكتب: المواطن الأردني شريكٌ لا يُوبَّخ

الخطاب الرسمي ليس منبراً للوعظ ولا ساحةً للتشهير. هو التزامٌ مؤسسي يعبّر عن هيبة الدولة واحترامها لمواطنيها. وعندما تتخلى مؤسسة رسمية عن هذا الأصل وتلجأ إلى لغة التوبيخ، فهي لا تسيء للمواطن وحده، بل تهزّ صورة الدولة نفسها.

ما صدر عن وزارة البيئة من عبارات انفعالية من نوع "استحوا" هو خروجٌ صريح عن أبسط قواعد العمل الاتصالي المهني. التوبيخ العلني للمواطن لا يعالج سلوكاً خاطئاً، بل يخلق فجوةً بين الدولة والناس، ويحوّل رسالة التوعية إلى مادة للسخرية والرفض.

الأمر مستغربٌ أكثر لأن الخطاب الأردني الرسمي عُرف على الدوام برصانته واتزانه. مؤسسات الدولة لطالما خاطبت المواطن بلغة تقدّر وعيه وتشركه في المسؤولية، لأنها تدرك أن السلطة الحقيقية تُبنى بالثقة، والثقة لا.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

منذ ساعة
منذ 4 ساعات
منذ ساعة
منذ 8 ساعات
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
خبرني منذ 21 دقيقة
قناة المملكة منذ 5 ساعات
قناة المملكة منذ 5 ساعات
خبرني منذ 15 ساعة
خبرني منذ 13 ساعة
قناة رؤيا منذ 5 ساعات
قناة رؤيا منذ 4 ساعات
خبرني منذ 13 ساعة