ارتفعت أسعار العقود الآجلة للحبوب في بورصة شيكاغو للسلع، اليوم الخميس، مدفوعةً بشكوك المستثمرين حول إمكانية التوصل إلى اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط، ودعم المحاصيل المستخدمة كعلف لإنتاج الوقود الحيوي، كما أوردت وكالة «رويترز».
وبلغ سعر عقد القمح الأكثر تداولاً في بورصة شيكاغو للسلع 6.235 دولار للبوشل (1 بوشل = 14.5 كلغ)، بزيادة قدرها سنت واحد.
كما ارتفع سعر الذرة في بورصة شيكاغو للسلع بمقدار 2.5 سنت ليصل إلى 4.55 دولار للبوشل، وارتفع سعر فول الصويا بمقدار 7.5 سنت ليصل إلى 11.92 دولار للبوشل.
وقال راندي بليس، المحلل في «هايتاور ريبورت»: «أعتقد أن أسعار الحبوب تتأثر بأسعار الطاقة بشكل عام، ولكن مع كثرة التقلبات والارتفاعات، أصبح السوق متعباً من التفاعل مع كل تغيير طفيف».
وشهدت أسعار النفط تقلبات حادة في الجلسات الأخيرة، حيث يحلل المتداولون الإشارات المتضاربة حول إمكانية إنهاء حرب إيران المستمرة منذ 3 أشهر، وإمكانية إعادة فتح مضيق هرمز. ولا تزال حركة الملاحة عبر هذا الممر المائي الحيوي خفيفة مقارنةً بمستواها قبل الحرب.
أسعار القمح والذرة وفول الصويا تتراجع بسبب عوامل الطقس
وغالباً ما تتأثر أسعار العقود الآجلة للذرة وفول الصويا في شيكاغو بأسعار النفط، نظراً لاستخدامهما كمواد خام لإنتاج وقود الديزل الحيوي.
وإلى جانب الدعم الذي وفّرته أسعار العقود الآجلة للنفط الخام، تلقى قطاع فول الصويا دعماً إضافياً من إضراب قصير لعمال البذور الزيتية في الأرجنتين.
وهدد هذا الإضراب، الذي انتهى بعد ساعات من بدايته، بتعطيل العمليات في مصانع عصر فول الصويا في أكبر مُصدّر لمنتجات الصويا المُصنّعة في العالم.
ويقول المحللون إن حالة القمح الأميركي المتردية جراء الجفاف قد تم استيعابها في الأسعار، ويتوقع السوق ضغوطاً على الأسعار خلال أشهر من الحصاد، فضلاً عن فائض عالمي في المعروض من الحبوب.
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس
