مونديال 2026.. المغرب يرسخ مكانته بين كبار كرة القدم العالمية

وقال فلوريت، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن المغرب حقق خلال السنوات الأخيرة نتائج رفيعة المستوى، سواء على الصعيد القاري أو الدولي، ما جعله يفرض نفسه عن جدارة كأحد كبار منتخبات كرة القدم العالمية .

وفي تحليله لعوامل نجاح أسود الأطلس، أبرز المسؤول الإسباني جودة التركيبة الحالية للمنتخب الوطني، موضحا أن قوة هذا الفريق تكمن في توازنه المثالي، من خلال المزج بين حماس اللاعبين الشباب الواعدين وخبرة العناصر الأكثر تجربة، وهو انسجام يثير الاهتمام بشكل كبير .

كما أعرب عن متمنياته للمنتخب المغربي بكامل التوفيق خلال نهائيات كأس العالم المقبلة.

ولم يفت فلوريت التنويه بالحضور المتزايد للاعبين الدوليين المغاربة في بطولتي الدرجة الأولى والثانية بإسبانيا، حيث أصبحوا يشكلون عناصر أساسية داخل أنديتهم.

وقال في هذا السياق: إنه مؤشر بالغ الدلالة، فالجنسية المغربية تعد الأكثر حضورا داخل مراكز التكوين في إسبانيا بعد الجنسية الإسبانية، وهي معطيات إحصائية ذات دلالة كبيرة .

وأضاف أن اللاعب المغربي الشاب يتوفر على موهبة فطرية ونضج تكتيكي تؤهلانه للتألق وفرض نفسه داخل منظومة دقيقة ومتطلبة مثل كرة القدم الإسبانية .

ومن جهة أخرى، وصف المسؤول الإسباني المملكة بأنها شريك استراتيجي رفيع المستوى بالنسبة للاليغا ، مجددا التزام الهيئة الكروية الإسبانية بمواصلة بناء وتعزيز جسور التعاون والتبادل بين المنظومتين الكرويتين في البلدين الجارين.

وأوضح أن هذا التوجه يندرج ضمن رؤية استشرافية يجسدها برنامج التكوين الدولي نكست جين درافت ، الذي تنظمه لاليغا و EA SPORTS بشكل مشترك، والذي يستضيف في نسخته الثانية هذه السنة ثمانية مواهب مغربية شابة، من بينهم أربع فتيات وأربعة فتيان.

وأشار إلى أن الهدف الأساسي من هذه المبادرة يتمثل في توفير فرص ملموسة للمواهب المغربية الشابة، من خلال تمكينها من خوض تجربة تكوينية متكاملة وفريدة بإسبانيا ، مضيفا أن هذه الإقامة تتيح لهم الاطلاع المباشر على أحدث مناهج التدريب والتكوين المعتمدة داخل الأندية الإسبانية الكبرى.

وأكد أن الاحتكاك بالمستوى العالي سيساهم بشكل كبير في تطوير قدراتهم الفردية وتعزيز ثقافة التنافس لديهم .

وبخصوص محطة كأس العالم 2030، التي سينظمها المغرب وإسبانيا والبرتغال بشكل مشترك، اعتبر فلوريت أن هذا الموعد يحمل أهمية كبرى ومتعددة الأبعاد بالنسبة لضفتي مضيق جبل طارق.

وخلص إلى أن السنوات الأربع المقبلة ستكون حاسمة، حيث سيعمل المغرب وإسبانيا على استكشاف وتفعيل العديد من مجالات التعاون بهدف تعظيم الإمكانات الكروية للبلدين .


هذا المحتوى مقدم من جريدة كفى

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من جريدة كفى

منذ 4 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
Le12.ma منذ 5 ساعات
هسبريس منذ 10 ساعات
هسبريس منذ 5 ساعات
هسبريس منذ ساعة
Le12.ma منذ 10 ساعات
جريدة تيليغراف المغربية منذ 7 ساعات
هسبريس منذ 13 ساعة
هسبريس منذ 6 ساعات