يبدو أن إيران لا زالت تعيش في جلباب الحرب العراقية في ثمانينيات القرن الماضي التي تعاني منها حتى الساعة، وتظهرها في أزمتها المنعكسة على الداخل بصورة غير مسبوقة.الاقتصاد الإيراني يئن تحت وطأة الحرب، إضافة إلى سياط العقوبات الدولية المفروضة على طهران، لما تنتهجه من سياسات مزعزة للاستقرار الإقليمي، والنتيجة اقتصاد متدهور رغم الثراء النفطي، وشعب يعاني جراء تدهور ظروفه المعيشية.
الإيرانيون يشكون مر الشكوى من لهيب الأسعار ونار النظام المسلط عليهم من جبروت «الباسيج»، وهم لم يصدقوا أنهم تخلصوا من «سافاك» نظام الشاه.
سلّط المحلل الإيراني جمشيد أسدي في تقرير له الضوء على خفايا تغطرس الحرس الثوري في الاقتصاد الإيراني، وأوضح ما يقوم به الحرس الثوري من خطوات من أجل تعاظم ثرواته من الكسب غير المشروع والتغلغل في شرايين الاقتصاد الوطني. وأشار إلى أن الحرس الثوري بعد سيطرته الكاملة على الأدوات والمؤسسات العسكرية في إيران، وكذلك إحكام قبضته الأمنية على سائر المنابر السياسية والحزبية، بدأ يتطلع للتغطرس من خلال التحكم في مفاصل الاقتصاد الوطني والسيطرة على منابع ومصادر رؤوس الأموال ومشروعات الدولة كافة.
من يصدق بأن إيران الغنية بالنفط والثروات الطبيعية، يعيش شعبها تحت وطأة ظروف خانقة اقتصادياً، ولا يوجد أي أثر للرفاهية أو الثراء على أوضاع الشعب الإيراني.
كلما أراد الشعب الإيراني أن يرفع صوته الهامس، استخدم النظام سوط «الأمن القومي» المعرّض للخطر، ويلوح بـ«النووي» وكأنه كل إيران يجب أن يُصهر في أفرانه. خطة إيران المستقبلية مع النووي طويل المدى، فهي وضعت نهايتها في عام 2040، لا نعرف خبايا هذه الخطة، إن كانت ستودي بالعالم إلى إيران «نووية»، تنضم للنادي النووي، أم إيران خاوية كلياً منه،، وهل الصبر الاستراتيجي العالمي، يتصبّر على خطة إيران حتى النهاية؟!
المأزق في «حرب المضيق» الآن أعمق لأن إيران خلطت الملف النووي بأحداث مضيق هرمز، حين قامت بتضييق.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
