في لحظات يفترض أن تكون عادية داخل قاعة عرض سينمائي، تحولت أمسية فنية إلى أزمة قانونية، بعدما وجدت الفنانة ريهام عبد الغفور نفسها في مواجهة واقعة تصوير غير لائق، انتهت بتحقيقات وإجراءات قانونية تقود المتهم إلى ساحة المحكمة. القصة تكشف جانبًا خطيرًا من انتهاك الخصوصية في عصر الهواتف الذكية ومواقع التواصل.
South MED
% Buffered
00:00 / 00:00
البداية.. عرض خاص يتحول إلى واقعة مثيرة للجدل
وفقًا للتحقيقات، استغل أحد الأشخاص تواجد الفنانة ريهام عبد الغفور خلال حضورها عرضًا خاصًا داخل إحدى دور السينما، وقام بتصويرها بهاتفه المحمول من زوايا غير لائقة، دون علمها أو موافقتها.
لم تتوقف الواقعة عند حدود التصوير فقط، بل امتدت إلى نشر تلك الصور ومقاطع الفيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مصحوبة بتعليقات مسيئة، ما أثار حالة من الجدل والتفاعل الواسع.
رد الفعل.. بلاغ رسمي وتحرك قانوني
أمام ما تم تداوله، لم تتأخر الفنانة في اتخاذ الإجراءات القانونية، حيث تقدمت ببلاغ رسمي للحفاظ على حقوقها وخصوصيتها، معتبرة ما.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة اليوم السابع
