أظهر تحليل بيانات أجرته «رويترز» اليوم الجمعة أن إنتاج الديزل في روسيا تراجع بنحو 10% في مايو عقب انخفاضه 10% في أبريل، بعد أن أجبرت هجمات طائرات مسيرة أوكرانية المصافي على خفض أو وقف إنتاجها في حين ارتفعت صادرات الديزل.
واستهدفت كييف البنية التحتية للطاقة في روسيا في محاولة لتقليل إيرادات موسكو من النفط والغاز التي يمكن استخدامها لتمويل حربها مع أوكرانيا، وفقاً لوكالة «رويترز».
ولا تزال روسيا تركز على الحفاظ على صادرات الديزل المربحة لكن هذه الفترة من العام تشهد ارتفاعاً في الطلب من المزارعين.
صادرات الديزل الروسي ترتفع 19% في يناير مع انخفاض الطلب المحلي
روسيا تدرس حظر صادرات الديزل
وأوردت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء يوم الثلاثاء الماضي أن الحكومة تدرس فرض حظر على تصدير الديزل.
وأظهرت حسابات «رويترز» أن المصافي التي تعرضت لهجمات الطائرات المسيرة خفضت إنتاجها من الديزل بما يصل إلى مليون طن في أبريل الماضي، وبما يصل إلى 600 ألف طن إضافية في مايو الجاري.
وذكرت مصادر بقطاع النفط أن إنتاج الديزل بلغ 7.5 مليون طن في مارس.
روسيا تزيد صادراتها من الديزل 40% في ديسمبر مع ارتفاع الإنتاج
وكشفت بيانات من مصادر بالسوق ومجموعة بورصات لندن هذا الشهر أن صادرات روسيا من الديزل وزيت الغاز المنقول بحراً ارتفعت 8% إلى نحو 3.25 مليون طن في أبريل مقارنة بشهر مارس لكنها انخفضت قليلاً عن 3.3 مليون طن في نفس الشهر من العام الماضي.
وتظهر البيانات أن الصادرات ظلت ثابتة في مايو.
ومن المحتمل أن يحد انخفاض الإنتاج نتيجة لهجمات الطائرات المسيرة من قدرة روسيا على الاستفادة من الارتفاع الحاد في أسعار النفط المرتبط بحرب إيران والتي أدت إلى اضطراب في سوق الطاقة لم يسبق له مثيل بسبب إغلاق مضيق هرمز.
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس
