أخطر من القيادة تحت تأثير الكحول.. ماذا يحدث لجسمك بعد 24 ساعة بلا نوم خلف المقود؟

يحذر خبراء السلامة المرورية من أن القيادة بعد الحرمان من النوم قد تكون خطيرة بالقدر نفسه، وربما أخطر أحيانًا، من القيادة تحت تأثير الكحول، خاصة عندما تستمر فترة الاستيقاظ لأكثر من 24 ساعة متواصلة.

وتشير دراسات متخصصة إلى أن بقاء الإنسان مستيقظًا لمدة يوم كامل يؤدي إلى تراجع حاد في التركيز وسرعة رد الفعل واتخاذ القرار، وهي عوامل أساسية أثناء القيادة، ما يرفع احتمالات وقوع الحوادث بشكل كبير.

الدماغ يبدأ في «إغلاق» بعض وظائفه

بعد ساعات طويلة من السهر، يبدأ الدماغ في الدخول فيما يعرف بـ«النوم الجزئي»، وهي لحظات قصيرة تتوقف فيها بعض مناطق المخ عن العمل لثوانٍ معدودة حتى لو بدا الشخص مستيقظًا.

وخلال القيادة، قد تعني هذه الثواني فقدان الانتباه للطريق أو عدم ملاحظة سيارة متوقفة أو تأخر الاستجابة المفاجئة للفرامل، وهو ما قد يؤدي إلى حوادث كارثية بسرعات عالية.

ردود الفعل تصبح مثل السائق المخمور

وفقًا لعدد من الدراسات المرتبطة بسلامة الطرق، فإن البقاء مستيقظًا لمدة 24 ساعة متواصلة قد يجعل مستوى التركيز ورد الفعل قريبًا من شخص يتجاوز الحد القانوني لنسبة الكحول أثناء القيادة في بعض الدول.

ويعاني السائق حينها من بطء شديد في الاستجابة، وصعوبة تقدير المسافات، وضعف التركيز البصري، إضافة إلى زيادة فرص اتخاذ قرارات خاطئة أو متهورة أثناء القيادة.

الرؤية تتشوش والانتباه ينهار

الإرهاق الشديد لا يؤثر فقط على الدماغ، بل يمتد أيضًا إلى الرؤية نفسها، حيث تبدأ العين في فقدان قدرتها على.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من بوابة الأهرام

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بوابة الأهرام

منذ 32 دقيقة
منذ ساعتين
منذ 10 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
موقع صدى البلد منذ 5 ساعات
بوابة الوفد منذ 11 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 10 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 13 ساعة
مصراوي منذ 21 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 9 ساعات
بوابة الأهرام منذ 18 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 5 ساعات