جمعت شركة "فليك" (Flick) الناشئة استثمارات أولية ضخمة بلغت 6 ملايين دولاراً، في خطوة تؤكد ثقة المستثمرين في قدرة الذكاء الاصطناعي على إنهاء عصر احتكار الاستوديوهات الكبرى لصناعة السينما.
ويقود هذه الانطلاقة الثنائي راي وانغ، المهندس الذي ساهم في بناء "قصص إنستغرام"، وزوجته زوي تشانغ، صانعة الأفلام التي وجدت في البرمجيات حلاً لعقبات التمويل والبيروقراطية التي واجهتها في هوليوود لأكثر من عقد من الزمان.
ثورة في صناعة الأفلام عبر الأوامر النصية تعتمد منصة "فليك" على تحويل الخيال إلى واقع مرئي ببساطة متناهية؛ حيث تسمح للمستخدم بكتابة وصف للمشهد الذي يتخيله، لتقوم الأدوات البرمجية بتوليد لقطات سينمائية كاملة بناءً على هذا النص.
وتعمل المنصة بنظام "لوحة القصة" التفاعلية، مما يتيح للمخرج تحريك الكادرات، إضافة الملحوظات، وتعديل المشاهد بمرونة عالية، معتمداً على تقنيات ذكاء اصطناعي عالمية قادرة على فهم اللغة السينمائية وترجمتها إلى كادرات بصرية عالية الجودة.
ما يميز "فليك" عن غيرها هو قدرتها الفائقة على تذكر ملامح الشخصيات؛ فإذا قمت بتصميم بطل لفيلمك، ستضمن المنصة ظهوره بنفس الملامح والملابس في كل مشهد جديد تطلبه، مما ينهي مشكلة التشتت البصري التي كانت تعيق إنتاج أفلام طويلة ومنسجمة.
استراتيجية الإقناع: دمج الهندسة بالخيال وفقاً لموقع "بيزنس.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
