نظام «الطيبات والطيبون».. بقلم: محمد القبيسي #صحيفة_الخليج

كل يوم يخرج علينا عبر منصات التواصل الاجتماعي طبيب أو خبير أو مستشار غذائي، يحمل نظاماً جديداً وأسلوب حياة، يقال إنه قادر على تغيير حياة البشر، ومع كثرة هذه الأنظمة، أصبح لكل واحد منها مؤمنون به ومدافعون عنه، وكأننا أمام فرق رياضية أو تيارات فكرية لا مجرد آراء غذائية، إلى أن ظهر مؤخراً دكتور ببرنامج سماه «نظام الطيبات»، لكني شعرت بأن الاسم ينقصه جزء آخر وهو «والطيبون»، فنجاح مثل هذه البرامج لا يقوم على الطعام وحده، بل على وجود من يبحث عمن يبرر له ما يحب.

المشكلة ليست في هذا النظام وحده، بل في ظاهرة تتكرر كل يوم، فالكثير من الناس لا يبحثون عن الحقيقة بقدر ما يبحثون عمن يريحهم منها، يريدون من يطمئنهم أن عاداتهم ليست سيئة، وأن الإفراط في بعض الأطعمة لا يستحق كل هذا القلق، وأن بإمكانهم الاستمرار كما هم، دون مراجعة أو تغيير.

والمفارقة أن صاحب هذا النظام رحل عن عمر 47 عاماً، رحمه الله، وليس المقصود من ذكر ذلك، الحُكم على الرجل أو على تجربته، فالأعمار بيد الله، لكن ما يدعو للتأمل هو سرعة تحول بعض الأشخاص في نظر متابعيهم إلى مَراجع لا تناقَش، وكأن رأي الفرد أصبح عند البعض أقوى من كل رأي آخر.

نحن اليوم نعيش.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الخليج الإماراتية

منذ 8 ساعات
منذ 7 دقائق
منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 3 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 14 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 12 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 4 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 21 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 21 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 14 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 16 ساعة