بحلول عام 2100، قد تصبح إفريقيا موطن ما يقارب نصف شباب العالم.. البيانات تشير إلى ارتفاع نسبة السكان دون 25 عاماً في القارة إلى 46%، بينما تتراجع النسبة في معظم المناطق الأخرى، ما يجعل إفريقيا أحد أهم محركات النمو الاقتصادي وسوق العمل خلال العقود المقبلة.. هل تنجح القارة في تحويل هذه القوة الديموغرافية إلى قوة اقتصادية؟. لمزيد من الأخبار والتحليلات الاقتصادية تابعوا

المزيد من إرم بزنس

منذ 9 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
مجلة رواد الأعمال منذ 11 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 7 ساعات
قناة CNBC عربية منذ ساعتين
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 5 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 8 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 5 ساعات
إرم بزنس منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 5 ساعات