أكد الأنبا أنطونيوس، المطران الشرفى للأقباط الكاثوليك بالجيزة المشرف على كنيسة سانتا ماريا فى روما، أن الكنيسة الكاثوليكية لا تعرف الطلاق بالمعنى الذى يؤدى إلى إنهاء زواج صحيح قائم، وكثيرًا ما يُسأل: أليس هذا تشددًا؟، لكن فى الحقيقة فإن لكل نظام قانونى فلسفته الخاصة، فالتشريعات التى تبيح الطلاق تنطلق غالبًا من مراعاة مصلحة الزوجين إذا استحالت العشرة بينهما.
وأضاف في تصريح خاص لـ«الدستور»، أما الكنيسة الكاثوليكية فقد انحازت فى فلسفتها الروحية إلى حماية الأسرة واستقرارها، وبالأخص إلى مصلحة الطفل الذى غالبًا ما يكون الضحية الصامتة لانهيار الزواج، فالطفل كثيرًا ما يجد نفسه ممزقًا بين أسرتين أو واقعين جديدين لا ذنب له فيهما، نتيجة قرارات اتخذها الكبار بدافع الألم أو الرغبة فى الخلاص من المعاناة الزوجية.
واختتم: ومن هنا، جاء تشدد الكنيسة فى الحفاظ على وحدة الزواج الصحيح، والحل الذى اعتمدته الكنيسة فى حالات استحكام النزاع بين الزوجين هو الانفصال الجسدى، أى المعيشة المنفصلة مع بقاء رابطة الزواج قائمة، دون إباحة زواج جديد لأى من الطرفين، إلى أن تجد الأمور سبيلًا إلى الصلح أو تنكشف إمكانية معالجتها وفقًا لأحكام الكنيسة.
أزمة الأحوال الشخصية منذ 2008 وتعود أزمة الأحوال الشخصية إلى عام 2008، حين قصر البابا الراحل شنودة الثالث أزمة الطلاق على سببين،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
