لماذا يُمكن لبعضنا رؤية الأشباح فعلًا؟ العلم يُجيب

هل تساءلت يومًا لماذا يؤكد البعض رؤيتهم للأشباح بينما لا يواجه آخرون هذه التجربة على الإطلاق؟ الإجابة قد لا تتعلق بعالم الأرواح بقدر ما تتعلق بتكوين أدمغتنا.

هذا ما تؤكده أستاذة علم النفس ميليسا مافيو، التي قدمت طرحًا علميًا مفصلًا لهذه الظاهرة في مقال نُشر عبر شبكة "ذا كونفرسيشن" الأكاديمية، مستندةً إلى أبحاث تضمنتها في كتابها الجديد "علم الخوارق".

ترى مافيو أن الدماغ البشري بارع للغاية، لكنه قد يختلق تجربة "خارقة للطبيعة" عبر إساءة تفسير العالم الخارجي، محددة 3 عوامل علمية تخدع العقل لابتكار شبح غير موجود.

تشير أستاذة علم النفس في تحليلها إلى العامل الأول المتمثل في "المحفزات البيئية"، وتحديدًا المجالات الكهرومغناطيسية.

وتوضح أن صائدي الأشباح يعتمدون عادة على أجهزة رصد هذه المجالات، وقد أثبتت الدراسات وجود تقلبات مغناطيسية غير معتادة في الأماكن التي يُشاع أنها مسكونة.

تعتقد مافيو أن أجسام بعض الأشخاص قد تلتقط هذه التغيرات البيئية الخفية دون وعي، مما يسبب لهم شعورًا بالدوار أو الإحساس بوجود كيان غريب، ليتولى الدماغ لاحقًا محاولة فهم هذا الشعور الجسدي المفاجئ عبر ربطه بتفسير خارق للطبيعة.

أما العامل الثاني بحسب تحليل "مافيو"، فيتعلق بما وصفته بـ "الارتباك.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من مصراوي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من مصراوي

منذ 5 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
بوابة الأهرام منذ 11 ساعة
موقع صدى البلد منذ 12 ساعة
بوابة الأهرام منذ 14 ساعة
بوابة أخبار اليوم منذ 17 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 17 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 16 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ ساعتين
صحيفة اليوم السابع منذ 12 ساعة