مجموعة الثمانى العربية- الإسلامية وضرورتها الحالية

ظهر مؤخراً ما يمكن تسميته بمجموعة الثمانى العربية الإسلامية والتى تضم مصر، والسعودية، وقطر، والإمارات، والأردن، وتركيا، وباكستان، وإندونيسيا، وهى المجموعة التى لعبت دوراً حاسماً فى وقف حرب غزة، بعد أن تفاعلت مع إدارة ترامب، ومن خلال هذا التفاعل نجحت الجهود فى وقف الحرب والتواصل إلى اتفاق شرم الشيخ للسلام.

خمس دول من هذه المجموعة تلعب دوراً نشيطاً الآن فى المفاوضات الدائرة لإيجاد مخرج للأزمة الأمريكية- الإيرانية وهى باكستان، ومصر، وقطر، والسعودية، وتركيا، وبغض النظر عن مدى النجاح أو الإخفاق الذى يمكن أن يحدث فقد أكدت الأحداث أهمية هذا التكتل العربى ـ الإسلامى فى مواجهة اللوبى الصهيونى، والحد من شهواته، وأحلامه التوسعية، وقدرته على الاستئثار بالإدارة الأمريكية، والتحكم فى قراراتها المتعلقة بالصراع العربى- الإسرائيلى، ومستقبل السلام فى منطقه الشرق الاوسط.

لكل هذا تبرز أهمية استنساخ تجربة مجموعة الدول السبع الكبرى التى تضم أكبر الدول الصناعية الغربية وهى أمريكا، وكندا، وبريطانيا، وفرنسا، وألمانيا، وإيطاليا، واليابان.

مجموعة السبع ليست حلفاً عسكرياً لكنها بمثابة «العقل المفكر» لتلك المجموعة فى الملفات الاقتصادية، والسياسية، والعسكرية لدرجة أنه تم تعليق عضوية روسيا بها بعد ضمها لجزيرة القرم عام ٢٠١٤.

الصراع العربى ـ الإسرائيلى يحتاج الآن وبأقصى سرعة ولادة مجموعة الثمانى العربية- الإسلامية لتكون بمثابة العقل المفكر للعالمين العربى والإسلامى فى ملف الصراع مع إسرائيل والصهيونية العالمية، وإدارة حوار سياسى واقتصادى جاد مع الولايات المتحدة الأمريكية على وجه الخصوص، وباقى القوى العالمية الكبرى فى هذا الإطار من أجل التوصل إلى سلام عادل ودائم.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المصري اليوم

منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 7 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 6 ساعات
صحيفة الدستور المصرية منذ 9 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 11 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 9 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 10 ساعات
بوابة الأهرام منذ 6 ساعات
موقع صدى البلد منذ 6 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 9 ساعات