- «الطيران المدني»: تسهيل وصول الحجاج بما يضمن انسيابية الحركة وسرعة إنجاز الإجراءات داخل المطار
- السويلم: التزام الحجاج والحملات بالتعليمات أسهم في نجاح خطط البعثة وأداء المناسك بيسر وطمأنينة
- حجّاج: ما لمسناه من تسهيلات جعلنا نشعر أننا انتقلنا من بيوتنا بالكويت إلى بيوتنا في السعودية تماماً كما أسمته السلطات المعنية في المملكة العربية السعودية، كان ختام موسم الحج مسكاً بنجاح كبير، ومن دون تسجيل أي حوادث تذكر، حيث غادر حجاج الكويت، من ضمن وفود الحجيج، الديار المقدسة، بعد أن أدوا مناسكهم، ليعودوا إلى البلاد، بحج مبرور وسعي ومشكور وذنب مغفور بإذن الله تعالى.
ففي مطار الكويت الدولي، تحول مبنى «T4»، منذ صباح السبت، إلى ورشة عمل لجميع الجهات المعنية لاستقبال الحجاج، وسط تسهيلات كبيرة وانسيابية لافتة، لإنهاء إجراءات العائدين من دون تأخير، حيث وصل اعتباراً من بعد ظهر السبت نحو 2000 حاج، فيما يستمر المطار في استقبال رحلات الحج اليوم الأحد، بالتوازي مع عمل المنافذ البرية على الوتيرة نفسها لاستقبال الحجاج العائدين براً.
وكانت الهيئة العامة للطيران المدني قد أعلنت أن أولى رحلات عودة الحجاج وصلت إلى المطار الساعة 2.15 بعد ظهر السبت، على أن تصل آخر الرحلات عند الساعة 9 من مساء اليوم الأحد.
وأوضحت الهيئة أن رحلات العودة تتم بالتنسيق مع حملات الحج والسلطات المختصة في المملكة العربية السعودية الشقيقة والجهات الحكومية المعنية، وستنفذ عبر شركة الخطوط الجوية الكويتية والخطوط الجوية السعودية وطيران ناس. وأشارت إلى أنها استكملت كافة الترتيبات اللازمة مع الجهات المعنية لاستقبال الحجاج وتسهيل وصولهم، بما يضمن انسيابية الحركة وسرعة إنجاز الإجراءات داخل المطار.
فرح وثناء
«الراي» تواجدت في استقبال الحجاج العائدين، بالمطار، حيث استطلعت آراءهم، فكان الانطباع السائد بين الجميع، السعادة بأدائهم مناسك الحج بسهولة ويسر، والثناء على جهود حكومة المملكة العربية السعودية التي وفرت كل سبل الراحة والتسهيلات، وذللت كافة العقبات أمام ضيوف الرحمن بأجواء روحانية وإيمانية.
فقد شكر الحاج عبدالله البذالي، حكومة المملكة العربية السعودية على الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، منوهاً بالجهود غير المستغربة من بعثة الحج الكويتية التي وفرت كل سبل الراحة لأداء مناسك الحج بكل سهولة ويسر. كما عبّر الحاج محمد العبيد، عن سعادته لأداء فريضة الحج للمرة الأولى، داعياً الله القبول، وقال «لا ننسى جهود حكومة خادم الحرمين ودولة الكويت التي حرصت على الحجاج منذ وصولنا مكة حتى الانتهاء من المناسك، وتقديم كل الدعم للحجاج وجزاهم الله كل خير».
من جانبها، قالت الحاجة لطيفة الكندري «قمنا بأداء فريضة الحج، وهي كانت بالنسبة لي حلم، والشكر موصول لكل فرد حرص في مكة على تقديم كل سبل الراحة للحجاج دون تميز، وعلى التسهيلات التي تقوم بها المملكة التي تتميز كل سنة عن سابقتها».
ووافقتها الحاجة «أم محمد» التي قالت إنها أدت فريضة الحج من دون أي معوقات، «ولم نشعر بأي إرهاق أو تعب، ومناسك الحج كانت سهلة، وسط تنظيم ممتاز من قبل القائمين على الحج».
من بيتنا إلى بيتنا
من جانبه، أعرب الحاج طلال الدوسري، عن الشكر لحكومة خادم الحرمين الشريفين على تسخير كل الإمكانيات والعمل على راحة ضيوف الرحمن، وتقديم كل الدعم، منذ وصولهم حتى مغادرتهم بكل أمان وسلام، خصوصاً الجهات الحكومية المساهمة للإشراف على تنظيم الحج في لتأدية المناسك على أكمل وجه.
وأضاف: «شعرنا أننا انتقلنا من بيوتنا في الكويت إلى بيوتنا في السعودية، ولم نشعر بأي مشقة ولمسنا حسن الترحيب والاستقبال في المملكة العربية السعودية، فقد تمت خدمة ضيوف الرحمن على أكمل وجه، بيض الله وجوههم».
بدوره، قال الحاج جاسم الشطي «أدينا فريضة الحج هذا العام بكل سهولة ويسر (...) ومنذ دخولنا مطار.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
