في أروقة المسجد الحرام وساحاته تتجسد صور إنسانية مؤثرة لحجاج يرفعون أكف الضراعة شاكرين الله على ما منّ به عليهم من إتمام النسك، فيما يحرص آخرون على توثيق لحظاتهم الأخيرة بالقرب من الكعبة المشرفة قبل مغادرة مكة المكرمة والعودة إلى أوطانهم حاملين ذكريات رحلة إيمانية استثنائية.ويعكس المشهد العام في المسجد الحرام ما تشهده منظومة الحج من تكامل في الخدمات وجاهزية تشغيلية عالية، أسهمت في تمكين ملايين الحجاج من أداء مناسكهم بيسر وطمأنينة، وتجسيد المكانة التي تحتلها خدمة ضيوف الرحمن ضمن أولويات المملكة وعنايتها المستمرة بالحرمين الشريفين وقاصديهما.مشاهد الخشوع والسكينةوتتواصل في المسجد الحرام مشاهد الخشوع والسكينة مع توافد حجاج بيت الله الحرام لأداء طواف الوداع والصلاة في رحاب الكعبة المشرفة،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اليوم - السعودية
