أثار هذا التعديل عمليا جدلا سياسيا وعسكريا داخل الولايات المتحدة
أعلنت أستراليا والولايات المتحدة وبريطانيا، رسميا، عن إدخال تعديل جوهري ومفاجئ على اتفاق التحالف الثلاثي الشهير "أوكوس" (AUKUS) لشراء غواصات هجومية تعمل بالطاقة النووية، حيث تقرر أن تكون جميع القطع التي ستتسلمها كانبيرا مستعملة وفي الخدمة فعليا، مع استبعاد خيار تزويدها بأي قطع جديدة كان مخططا لها مسبقا.
وجاء هذا الإعلان الحاسم على هامش أعمال "حوار شانغريلا للدفاع" المنعقد في سنغافورة، والذي جمع كبار قادة الجيوش والوزراء، ومن بينهم وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسث الذي استغل المنتدى أيضا لتوجيه رسائل ردع صارمة إلى طهران.
تبسيط التكلفة أم أزمة إنتاج في الأحواض الأمريكية؟ وصدر بيان ثلاثي مشترك عن نائب رئيس الوزراء الأسترالي ريتشارد مارلز، ووزير الحرب الأمريكي بيت هيغسث، ووزير الدفاع البريطاني جون هيلي، لتبرير هذه الخطوة:
الرواية الرسمية (خفض النفقات): رحب الوزراء الثلاثة بهذا النهج لأنه سيعمل على "تبسيط عملية استحواذ أستراليا على غواصات فيرجينيا، وتبسيط إدارة سلسلة التوريد ومتطلبات التشغيل والصيانة، وتحقيق أقصى مقدار من الكفاءة في التكاليف".
الواقع الميداني (عجز التصنيع): رغم الدبلوماسية في صياغة البيان، إلا أن الخطوة تعكس عمليا عقبات تصنيعية ضخمة؛ إذ تملك.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة رؤيا
