أكّدت «كتائب حزب الله» العراقية، تمسّكها بسلاحها، في وقت تواجه بغداد ضغوطاً أميركية متزايدة لضبط سلاح فصائل تصنفها واشنطن إرهابية.
وقال المسؤول الأمني في «الكتائب» أبومجاهد العساف، في بيان، السبت، «نذكّر بأن العمل الجهادي اليوم هو واجب كفائي، وسنؤديه نيابة عن الإخوة الذين قرروا تركه».
وأضاف «إننا مستعدون للتعاون وأخذ دور بنّاء لتقديم بعض التسهيلات والإرشادات (...) ومنها الإشراف على جرد الأسلحة ونقلها وخزنها بطريقة آمنة»، إضافة إلى «تسلم بعض الأسلحة الخاصة التي لا يوجد لها مختصون في أجهزة الدولة، مثل الطائرات المسيّرة والانتحارية، والصواريخ الجوّالة، والمضادة للدروع وغيرها».
وتابع «مستعدون كذلك لدفع ثمنها».
ومنذ تسلّمه منصبه في منتصف مايو، تعهّد رئيس الوزراء علي الزيدي، حصر السلاح بيد الدولة، في ملف ازداد حساسية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
