4 مايو / متابعات
كشفت دراسة حديثة صادرة عن جامعة كاليفورنيا في ريفرسايد أن السجائر الإلكترونية التي تُستخدم بكثافة قد تحتوي على مستويات أعلى من المواد الكيميائية الضارة مقارنة بالأجهزة الجديدة، مما يثير مخاوف جدية بشأن المخاطر الصحية المحتملة على المستخدمين.
تُباع السجائر الإلكترونية عادةً مع تحديد عدد الاستنشاقات المصممة لتوفيرها قبل نفاد السائل. وتُصنف الأجهزة كثيفة الاستخدام بأنها تلك المصممة لعدد كبير من النفخات، قد يصل إلى الآلاف. وأوضحت البروفيسورة برو تالبوت، المشرفة على الدراسة، أن السائل المتبقي في جهاز مستخدم بكثرة يمتلك تركيبة كيميائية مختلفة وأكثر سمية بشكل ملحوظ من السائل الإلكتروني الجديد.
وأشارت الدراسة، التي نُشرت في مجلة ACS Omega، إلى أن المستويات الكيميائية تفاوتت بين العلامات التجارية، لكن النتائج الإجمالية تشير إلى أن الاستخدام المطول للسجائر الإلكترونية التي تنتج كميات كبيرة من البخار قد يؤدي إلى تراكم أكبر للمنتجات الثانوية الضارة. وقد وجدت الدراسة أن مستويات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو
