خافيير بلاس: قوة دعم صندوق التحوط تُبقي "بي بي" جاذبة رغم فوضى الإدارة

إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة أُقيل ألبرت مانيفولد من رئاسة مجلس إدارة "بي بي" بسبب مشكلات في الحوكمة والسلوك، مما أدى إلى تراجع سهم الشركة. رغم الاضطرابات الإدارية، تستفيد "بي بي" من ارتفاع أسعار النفط وتحسن الأرباح، مع تركيز على خفض الديون وبيع الأصول غير المربحة. الرئيسة التنفيذية ميغ أونيل تتولى زمام الأمور وتخطط لتقييم استراتيجي بعد الصيف. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...

أعاد انضمام ألبرت مانيفولد إلى "بي بي" (bp) قبل أقل من عام جاذبية الاستثمار في شركة النفط البريطانية. لكن إقالته يوم الثلاثاء، بعدما انقلب عليه مديرون منافسون داخل الشركة، دفع سهمها إلى التراجع بأكثر من 5%. مع ذلك، قد تبقى أسباب الاستثمار في "بي بي" قائمة بعد انقضاء الصدمة الأولية.

تختلف الملابسات المحيطة بما حدث بحسب من تسأله؛ فقالت أماندا بلانك، المديرة المستقلة الأولى صاحبة النفوذ في الشركة، إن مجلس الإدارة "تفاجأ وشعر بخيبة أمل بعد علمه بوجود مشكلات تتعلق بالإشراف على الحوكمة، والسلوك، ويعتبرها غير مقبولة". ورغم تكتم المجلس على التفاصيل، أو ما إذا كان جرى التحقيق في ذلك، أشار مطلعون على الأمر إلى أن السلوك المزعوم تجاوز الحد الفاصل عن كونه مجرد أسلوب إداري صارم.

وقال مانيفولد في بيان: "أرفض تماماً هذا التوصيف لسلوكي، ولن أسمح أبداً بتداول رواية زائفة دون تصدٍّ". وأضاف أنه أُقيل "دون تحذير ولا تفسير".

تركيز المستثمرين ينصب على تحسن أوضاع "بي بي" يُرجح أن تمهد المعركة الإعلامية لأخرى قانونية. كما تُعدّ تذكيراً مؤلماً جديداً بحالة الاضطراب المستمرة في الإدارة العليا داخل "بي بي"، إذ يتولى إدارتها رابع رئيس تنفيذي خلال ست سنوات، فيما تعاقب ثلاثة رؤساء لمجلس الإدارة على المنصب خلال الفترة نفسها.

فيما يخص المستثمرين، يكمن السؤال الأهم في أسباب تحسن وضع الشركة حالياً. وهو تحسن يرجع إلى صندوق التحوط الناشط "إليوت إنفستمنت مانجمنت" (Elliott Investment Management)، بقدر ما يعود إلى كبار مسؤولي الشركة.

انضم "إليوت" إلى قائمة المساهمين وفرض التغيير؛ استراتيجية جديدة تركز على ما يُدر الأرباح، أي النفط والغاز، والانسحاب من الاستثمارات الخضراء غير المربحة، وخفض التكاليف. وهذا ضغط لن يتراجع مهما تكرر إخفاق مجلس إدارة "بي بي" في تعيين وإقالة كبار المديرين والمسؤولين التنفيذيين.

أرباح استثنائية لـ"بي بي" من صعود أسعار النفط قلما تكون الأوضاع العامة أكثر دعماً لشركة نفط كبرى؛ فمع اقتراب أسعار الخام من 100 دولار للبرميل، تجني "بي بي" أرباحاً استثنائية تمكنها من خفض ديونها بوتيرة أسرع من المتوقع. ووفق تقدير تقريبي، ترتفع الأرباح التشغيلية قبل الضريبة للشركة بنحو 340 مليون دولار مقابل كل ارتفاع بمقدار دولار واحد في سعر النفط.

ومنذ بداية 2026، بلغ متوسط سعر مزيج "برنت" 88 دولاراً للبرميل، مقابل 68 دولاراً في 2025. وبعملية حسابية بسيطة، سيبلغ الارتفاع السنوي في الدخل عند الأسعار الحالية 6.8 مليار دولار. ولا تقتصر المكاسب على النفط، إذ ارتفعت هوامش أرباح التكرير بفارق كبير عما كانت عليه سابقاً، فيما تزخر أنشطة التداول بفرص ربحية كبيرة.

استهدفت "بي بي".....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

منذ ساعة
منذ 7 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ ساعة
فوربس الشرق الأوسط منذ 38 دقيقة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعة
قناة CNBC عربية منذ 3 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 9 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 9 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 13 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 12 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 8 ساعات