تقديرات إسرائيلية.. إيران لن توقّع على اتفاق مع الولايات المتحدة

قال مصدر أمني إسرائيلي رفيع إن إيران لا يُتوقع أن توقّع على مذكرة التفاهم المطروحة مع الولايات المتحدة، في ظل استمرار الخلافات حول شروط الاتفاق وتزايد التوتر بين الطرفين.

وبحسب المصدر، فإن طهران ترفض حتى الآن تلبية عدد من المطالب الأمريكية، ولا يتوقع أن تصدر عنها أي موافقة رسمية علنية على الاتفاق، رغم استمرار الاتصالات غير المباشرة بين الجانبين، وفقًا لموقع "واللا" العبري.

وأضاف أن التقديرات في الأوساط الأمنية تشير إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يواجه خيارات محدودة في التعامل مع الملف الإيراني، تشمل إصدار إعلان أحادي بشأن الاتفاق، أو العودة إلى خيار التصعيد العسكري، أو تشديد العقوبات الاقتصادية بشكل أكبر.

وأشار المصدر إلى أن "إيران نجحت في إدارة مسار المفاوضات بما يخدم مصالحها، رغم الضغوط الاقتصادية الداخلية والعقوبات المفروضة عليها".

وفيما يتعلق بالسيناريوهات المطروحة، أوضح أن أحد الخيارات يتضمن تنفيذ عمليات عسكرية محدودة أو واسعة النطاق داخل إيران، بهدف إعادة تشكيل قواعد التفاوض، إلى جانب خيار آخر يتمثل في تعزيز الحصار الاقتصادي وتوسيع العقوبات لفترة زمنية قصيرة نسبيًا، بما قد يؤدي إلى زيادة الضغوط الداخلية على النظام الإيراني.

كما لفت المصدر إلى أن أي تصعيد محتمل قد يستهدف بنى تحتية استراتيجية داخل إيران، في محاولة لإضعاف قدراتها على المدى البعيد، وإحداث تأثير اقتصادي وسياسي داخلي.

وبعدما سادت في الأيام الأخيرة أجواء توحي بقرب التوصل إلى تفاهم، نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" السبت أن الرئيس الأمريكي أرسل مقترحًا جديدًا إلى طهران شدّد فيه شروطه.

وفيما لم يكشف الإعلام الأمريكي التعديلات التي أدخلها ترامب، نقل موقع أكسيوس أن الرئيس تبنى موقفًا أشدّ بشأن نقاط عدة يوليها أهمية، ولا سيما ما يتعلق بالمواد النووية الإيرانية.

وفي مقابلة سُجلت في الأيام الماضية وبُثت السبت على فوكس نيوز، قال ترامب إنه حصل على ضمانات من طهران بأنها لن تمتلك سلاحًا نوويًا، لا شراء ولا تصنيعًا.

وأضاف "لقد وافقوا على ذلك، وكان ذلك مثيرًا للاهتمام".

وتابع "قالوا أولًا: لن نصنع سلاحًا نوويًا، فقلت: حسنًا وماذا لو اشتريتم سلاحًا نوويًا؟ والآن يقولون: لن نصنع سلاحًا نوويًا ولن نشتريه".

وقال ترامب "لست في عجلة من أمري. ببطء ولكن بثبات، أعتقد أننا نحصل على ما نريد. وإن لم نحصل على ما نريد، فستسير الأمور بطريقة مختلفة".

وكان وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسِث قال السبت إن الولايات المتحدة قادرة على العودة إلى الحرب ضد إيران إذا فشلت المحادثات.

ويُعد الملفّ النووي إحدى أبرز نقاط الخلاف بين واشنطن وطهران في هذه المفاوضات الرامية لإنهاء الحرب التي بدأت في 28 فبراير/ شباط بغارات أمريكية إسرائيلية على إيران.

وتتهم واشنطن طهران بالسعي لامتلاك السلاح النووي، وهو ما تنفيه طهران التي تصرّ على مناقشة هذا الأمر لاحقًا، بعد توقيع التفاهم الجاري بحثه.

أما نقطة التوتر الكبرى الأخرى، فهي مضيق هرمز الذي أغلقته إيران عند بدء الحرب ثم ردت واشنطن على ذلك بفرض حصار على موانئها.

وتؤكد واشنطن رفضها إدارة إيران لهذا الممر الحيوي.


هذا المحتوى مقدم من قناة الرابعة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من قناة الرابعة

منذ 5 ساعات
منذ ساعة
منذ 5 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
قناة اي نيوز الفضائية منذ 19 ساعة
قناة السومرية منذ 6 ساعات
الغد برس منذ 22 ساعة
قناة السومرية منذ 48 دقيقة
قناة السومرية منذ 5 ساعات
وكالة السداد الاخبارية منذ 3 ساعات
قناة الرابعة منذ 3 ساعات
قناة الاولى العراقية منذ 17 ساعة