وداعاً أنيس حسن يحيى .. الصوت الذي لا يخبو

في لمح البصر، أو في ومضة من الزمن، خسر الجنوب كوكبةً من رجاله العظام، أولئك الذين ارتبطت أسماؤهم بميلاد دولته قبل أن يطرق يولج الوحدة .

علي البيض، راجح صالح ناجي أحمد الهيال، عبدربه منصور، واليوم نودّع أنيس حسن يحيى، فنُسجّل رحيلاً يتلو رحيلاً، وغياباً يضاعف فداحة الفراغ.

لم يكونوا مجرد قادة تسلّموا دفاتر الحكم؛ بل كانوا أركاناً شامخة في الفكر والخلق، حفرت أسماؤها في ذاكرة مشروع الدولة الجنوبية، وارتبطت بأسمى معاني العدالة والمساواة.

من أزقة "الرزمت" في مدينة كريتر، انبلج نجم أنيس، ومن رحم البسطاء والمهمشين تشكّل وعيه.

هناك، بين أبناء الكادحين، تنفّست روحه رائحة الكرامة، وتفتّح قلبه على دروس العدالة.

تلك البيئة الشعبية لم تكن مجرد مشهد يمرّ، بل ينبوعاً فاض بالفكر، وأسّس في ضميره التزاماً لا يلين بقضايا العمال والفلاحين، معتقداً أنهم العمود الفقري لأي دولة حديثة.

لم يكن أنيس رجل دولة فحسب، بل كان أحد أبرز مفكري الحزب الاشتراكي اليمني، ذلك الحزب الذي جسّد حلم البسطاء، والتقى بهمومهم، وآمن بالعدالة كغاية والمساواة كمبدأ.

كان يرى أن السياسة إذا خلت من القيم، صارت جوفاء، وأن بناء الدولة لا يقوم إلا على أسس النظام والقانون.

منذ البداية، جعل الفكر بوصلته، ولم يغترّ بالشعارات الرنّانة؛ بل ظلّ مفكراً يزن الأمور بميزان العقل، ويشخص الداء قبل أن يصف الدواء.

آمن أن السياسي بلا فكر كسفينة بلا دفة، ولذا كان صوته هادئاً كغيم المطر، لكنه نافذ كضوء الفجر، يذكر رفاقه بأن العدالة ليست شعاراً يُرفع، بل ممارسة يومية تلامس حياة الناس.

مع رفاق دربه في الحزب، أسهم في ترسيخ دعائم دولة النظام والقانون،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من عدن تايم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من عدن تايم

منذ 5 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
عدن تايم منذ 4 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ ساعتين
صحيفة عدن الغد منذ 8 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 4 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 9 ساعات
عدن تايم منذ 5 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ ساعة