4 مايو / متابعات
يمثل المجلس الانتقالي الجنوبي العربي نقطة تحول استراتيجية وفارقة في مسيرة الحراك التحرري لشعب الجنوب العربي.
فلم يكن تأسيس هذا الكيان مجرد حدث سياسي عابر، بل جاء كضرورة حتمية استجابت للإرادة الشعبية الجمعية، وتجسيداً حياً لسنوات طويلة من النضال والتضحيات الجسام.
المجلس الانتقالي اليوم هو الكيان القيادي المفوّض رسميّاً وشعبيّاً لحمل ملف القضية الجنوبية في المحافل الإقليمية والدولية، معبراً بكل صدق وثبات عن تطلعات المواطنين وهدفهم الأسمى والمتمثل في استعادة دولتهم الفيدرالية المستقلة كاملة السيادة على حدود ما قبل عام 1990م.
تنبع شرعية المجلس الانتقالي من عمق الحاضنة الشعبية التي طالما التفت حوله في أحلك الظروف وأشد المنعطفات السياسية والعسكرية.
وخلال مسيرته، أثبت المجلس أنه ليس مجرد واجهة سياسية، بل هو مظلة وطنية جامعة استطاعت صياغة ميثاق وطني يوحّد الرؤى والجهود لترتيب البيت الجنوبي من الداخل.
ومن خلال حنكته السياسية وصلابته في ميدان التفاوض، نجح المجلس في انتزاع اعتراف رسمي بقضية شعب الجنوب كركيزة أساسية لأي حلول سياسية شاملة، رافضاً وبشدة كافة مشاريع الالتفاف والحلول المنقوصة التي تحاول قوى الاحتلال والتحالفات المعادية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو
