هندسة المناخ في معركة الإرادة: عدن وتوظيف الطقس كسلاح سياسي ضد الجنوب

تتجاوز الوقائع الراهنة في تفسيرها السياسي والعملي حدود الظواهر الطبيعية المجردة عندما ترتبط هندسة المناخ بأدوات السيطرة الميدانية، فالمطر الاصطناعي غدا حقيقة علمية شاخصة بدأت في ميادين التطبيق الفعلي لدى الدول المتقدمة وعلى رأسها روسيا منذ ستينات القرن العشرين، ليشهد هذا المسار العلمي طفرات هائلة خلال السنوات القليلة الماضية جعلت من توظيفه وتطبيقه أمرا سهلا وميسرا عبر استخدام الطائرات المسيرة صغيرة الحجم التي تعبر الأجواء دون أن ترصدها العيون مما يخرج هذه التقنيات من سياق التنبؤات والغيبيات ليضعها في صلب الفعل البشري الممنهج والواعي بآثاره، وفي الوقت الذي تمثل فيه موجات الحر ظاهرة دورية تتكرر صيفا في بلادنا، إذ تتصاعد درجات الحرارة تدريجيا ابتداء من شهر مايو لتصل ذروتها القصوى في شهري يوليو وأغسطس وما يليهما، بالتزامن مع بدء موسم الأمطار المعتاد في شهر يونيو، وهو ما يقودنا إلى قراءة تقنية الاستمطار التي تعتمد على غاز الكيمتريل ومواد كيميائية محددة تستهدف تعديل الطقس والتلاعب بالمناخ بغرض حصر هطول الأمطار في نطاقات جغرافية معينة الأمر الذي يفضي بالضرورة إلى رفع معدلات الحرارة في مناطق أخرى مجاورة تقع ضمن محيطها الجغرافي ذاته بفعل تبدلات الضغط الجوي الناجمة عن إدخال تلك المركبات الكيميائية إلى الغلاف الجوي بغية تحفيز تساقط الأمطار بكميات محددة في مواقع منتقاة بعناية مما يعني امتلاك القدرة الفنية على التحكم الدقيق بنسبة المطر وكميته وتحديد منطقة هطوله بدقة جغرافية متناهية.

والتدقيق في.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة 4 مايو

منذ 7 ساعات
منذ ساعة
منذ 4 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 9 ساعات
عدن تايم منذ 10 ساعات
عدن تايم منذ 4 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 6 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 4 ساعات
موقع عدن الحدث منذ 5 ساعات
عدن تايم منذ 3 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 6 ساعات