مسؤولة ببنك إنجلترا تتوقع تراجع الطلب على العملات المستقرة قريباً

تتوقع صانعة السياسات في «بنك إنجلترا»، ميغان غرين، أن يتراجع الطلب على العملات المستقرة قريباً، لتحل محلها الودائع الرقمية، أو النسخ الرقمية من الودائع المصرفية التقليدية، على الرغم من أن بعض زملائها تبنوا رأيا مختلفاً، وفقاً لما أوردته وكالة «رويترز».

وقد ازدادت شعبية العملات المستقرة، وهي أصول مشفرة مصممة للحفاظ على قيمة ثابتة، في السنوات الأخيرة، ولا يزال البعض يتوقع المزيد من الارتفاع بعد استقرار إصدارها في الأشهر الأخيرة.

الإمارات تبني ممرات دفع رقمية بالعملات المستقرة لتجاوز اضطراب التجارة

الودائع الرقمية

قالت غرين في مؤتمر عُقد في دوبروفنيك، كرواتيا: «أعتقد أن الودائع الرقمية ستحل على الأرجح محل العملات المستقرة، وبعد خمس سنوات من الآن، أظن أننا قد نتساءل عن سبب حديثنا عن العملات المستقرة».

وأشارت إلى وجود سوق للعملات الرقمية للبنوك المركزية، والعملات المستقرة، والودائع الرقمية، لكنها قالت إن هذا المنتج الأخير قد يكون الرابح الأكبر بمجرد أن تُدرك البنوك التجارية أنها ستخسر الودائع المصرفية التقليدية.

الابتكار المالي

في المقابل، وخلال حديثه في نفس الجلسة، دافع كريستوفر والر، صانع السياسات في مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، عن العملات المستقرة، مؤكدا أنها ابتكار مالي قد يساهم في خفض التكاليف، ولا ينبغي إخماده بتنظيمات مفرطة.

رسم توضيحي لمجموعة من العملات المشفرة في بروكسل - بلجيكا يوم 3 مارس 2025

قال والر: «لطالما نظرتُ إلى العملات المستقرة كوسيلة دفع؛ لا يوجد فيها أي شر أو خطر. إنها ببساطة تُدخل المنافسة إلى عالم المدفوعات».

وقالت غرين إن الودائع الرقمية «لم تنتشر بعد لأن البنوك التجارية لا ترغب في خسارة الرسوم... لكنها ستخسرها على أي حال، وعندما تُدرك ذلك، ستبذل المزيد من الجهد في تطويرها».

العملات المستقرة

وأشارت إلى أن العملات المستقرة ليست مستقرة تماما، وأن هناك تساؤلات حول كيفية تنظيمها، وأن بعضها يُستخدم لأغراض غير مشروعة.

تتمثل إحدى المشكلات الأخرى في أن العملات المستقرة تسحب الودائع من البنوك التجارية، مما قد يقلل من فعالية السياسة النقدية.

مشروع العملة المستقرة الموحدة المقوَّمة باليورو يحظى بدعم 37 بنكاً

قال والر: «تُستخدم هذه العملات في المدفوعات عبر الحدود، وهي تُثير مخاوف البنوك. إذا كنت تعتقد أن البنوك لا ترى في ذلك تهديدا، فلماذا تُمارس ضغوطا شديدة لوقفها؟».


هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من إرم بزنس

منذ 6 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 5 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 7 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 5 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 14 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 8 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 10 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ 9 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 16 ساعة