تحتفل الكنائس القبطية الأرثوذكسية فى الإسكندرية، غداً الاثنين 1 يونيو 2026، بعيد دخول المسيح وأمه ويوسف النجار أرض مصر بإقامة قداسات إلهية وإقامة صلوات رفع البخور احتفالا وابتهاجا بالمناسبة التاريخية خاصة أن مصر هى الدولة الوحيدة التى دخلها المسيح وأمه ويوسف الصديق على مستوى العالم وباركها بعد فلسطين.
وقال القمص رويس مرقس، راعى كنيسة السيدة العذراء ومارجرجس بغبريال بالإسكندرية، الوكيل البابوى السابق، إن الكنائس القبطية الأرثوذكسية، تقيم صباح غد الاثنين احتفالات ضخمة تشمل قداسات إلهية وترانيم وقراءات إنجيلية بمناسبة عيد دخول العائلة المقدسة أرض مصر، حيث تحتفل الكنيسة بعيد دخول السيد المسيح أرض مصر، فضلا عن رفع البخور.
وأضاف «مرقس»، فى تصريحات لـ«المصرى اليوم»، أن ذكرى دخول العائلة المقدسة أرض مصر تعد من المناسبات الدينية التاريخية التى تحظى باهتمام وقدسية خاصة لدى جموع الأقباط داخل وخارج مصر، وتحرص الكنائس على إحياء الذكرى المجيدة باعتبارها واحدة من أهم المناسبات الروحية والتاريخية فى مصر.
وشدد على أهمية الاحتفال بعيد دخول السيد المسيح إلى أرض مصر، وهو العيد الذى يُحتَفَل به عالميًا، تحت اسم «اليوم القبطى العالمي» مشيرا إلى أنها مناسبة غالية تحتفل بها الكنيسة القبطية عبر عشرين قرنًا من الزمان، مشيرا إلى أن القداسات تحظى بحضور شعبى وكهنوتى مكثف لأحياء ذكرى ـ«مسار العائلة المقدسة»، ويقرأ فى الصلاة نصوص معينة من الإنجيل تتماشى مع الذكرى المقدسة.
ولفت إلى أن الاحتفال السنوى بالمناسبة من جانب الكنيسة يأتى كون مصر هى البلد الوحيد فى العالم الذى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم
