يوسف الشهاب: اتعظوا.. فالدنيا لكم وعليكم

أقسى الألم وأشده ما يعانيه الوالدان عند عقوق الأبناء وتمردهم عليهما، سواء أكانوا معهما في البيت، أو حتى خارج حدود الوطن، فقلب الأب أو الأم غير قلوب الابناء عطفاً وحناناً وخوفاً عليهم من كل أمر يتعرضون له، حتى وإن كان عابراً أو عند التأخر عن الوصول إلى البيت، خاصة في الليل، حيث لا يهدأ للأم ولا للـب قلب ولا نوم إلا بعودة الابن إلى البيت. أوصى الخالق سبحانه في كتابه الكريم الأبناء بالبر بالوالدين والإحسان إليهما بقوله تعالى: «وبالوالدين إحسانا»، وقوله سبحانه: «فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما»، لاحظوا حتى كلمة «أف» لا تقال، إنها توصيات ربانية فيها من البلاغة والمكانة العالية للوالدين لدورهما في تربية الأبناء والإنفاق عليهم والسهر لراحتهم.

حقوق الوالدين على الأبناء واجب رباني ونبوي وإنساني، لكن البعض تناسى للأسف هذا الواجب نحو أقرب المقربين منه، فلا تجد طاعة لهما ولا احتراماً ولا قياماً بأي مساعدة، بل ولا حتى السؤال عنهما.

استوقفني قبل أيام أحد كبار السن بعد صلاة المغرب، صافحني بألم وحسرة وتأفف ممّا دفعني لسؤاله: «خير يا أبوفلان عسى ما شر؟»، فاجأب بحسرة: «سالفتي مع ولدي يا ليت تشوف حل معاه، صار له خمس سنوات يشتغل في دولة أوروبية، ولا اعرف عنه خبر». ويضيف هذا الأب: «أكثر من هذا سافرت له في الدولة، التي يقيم فيها للعمل في وظيفة مرموقة، ولم يكلف نفسه حتى بزيارتي بحجة طول المسافة».

العلاقة بين الوالدين والأبناء فرضها الدين الحنيف، وحث عليها.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة القبس

منذ 9 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 6 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
صحيفة القبس منذ ساعتين
صحيفة القبس منذ 12 ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 10 ساعات
صحيفة الراي منذ 11 ساعة
صحيفة الراي منذ 14 ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 6 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ 12 ساعة
صحيفة الجريدة منذ 6 ساعات