مقال يعقوب ناصر الدين. طريق اليقين

لم تخرج هذه المنطقة حتى هذه اللحظة من دائرة التهديد باستئناف الحرب بالصورة التي عرفناها مؤخرا بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، ومع استمرار عمليات التصعيد في جنوب لبنان وقطاع غزة، والاشتباكات المتقطعة بين القوات الأميركية والإيرانية فإن لهيب تلك الحرب ما يزال مشتعلا بالرغم من الوساطة الباكستانية والجهود المساندة لها، وليس هناك من المؤشرات المؤكدة بقرب التوصل إلى اتفاق من شأنه فتح أفق حتى لحالة من الهدوء النسبي، يسمح بالتقاط الأنفاس، واستعادة قدر من الحكمة التي تحتاجها المنطقة ويحتاجها العالم كي لا ينزلق نحو الأسوأ في كل اتجاه!

لم نعرف من قبل مثل هذه الحالة من اللايقين في غياب مؤشرات موثوقة بإمكانية حل كل القضايا العالقة بين الأطراف المتصارعة، ولا ما إذا كانت هناك إرادة حقيقية لإنهاء الحرب أو قدر مناسب من حسن النوايا، وكأن هذه المرحلة ليست سوى فترة زمنية مؤقتة فرضتها عوامل إقليمية ودولية بحكم الاتصال الجيوسياسي لكل من روسيا والصين، فضلا عن الضغوط الاقتصادية الهائلة الناجمة عن الخلل في إمدادات النفط والغاز، والصناعات المرتبطة بهما، وتوقف حركة مرور السفن في مضيق هرمز، واثر ذلك على شركات النقل والتأمين، وتنامي الخوف من انهيارات في أسواق المال والأعمال، وغير ذلك مما يحذر الخبراء الدوليون من أنه بات ممكنا أكثر من أي وقت مضى.

نحن في بلدنا الأردن جزء من هذه المنطقة بكل مخاطر الحالة التي هي عليها، وكل انعكاساتها الأمنية والسياسية والاقتصادية، وأصعب ما يمكن أن نواجهه هو إيجاد حالة من اليقين وسط واقع إقليمي مضطرب وقابل.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الغد الأردنية

منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 10 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
خبرني منذ 13 ساعة
قناة رؤيا منذ 10 ساعات
قناة رؤيا منذ 8 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 3 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 5 ساعات
خبرني منذ 5 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 12 ساعة
خبرني منذ 17 ساعة