كفى فجوة الداخل والخارج
في ظل الأوضاع المعيشية الصعبة التي يعيشها المواطن اليمني يبرز سؤال مؤلم كيف يمكن لشعبٍ يفتقد لأبسط مقومات الحياة لا كهرباء لا ماء ولا رواتب أن يستوعب حجم التناقض الصارخ بين معاناته اليومية وواقع المسؤولين الذين يفترض أنهم يمثلونه؟
إذا كانت المملكة العربية السعودية حريصة على أن يقدر الشعب اليمني دورها ودعمها فإن أول خطوة في هذا الاتجاه ينبغي أن تكون مراجعة ما يُعرف بـ"الإعاشات" المصروفة عبر اللجنة الخاصة بالريال السعودي والتي تحولت في نظر الكثيرين إلى مصدر خلل لا أداة دعم حقيقية فهذه الأموال بدل أن تُسهم في تخفيف معاناة الداخل باتت تكرّس فجوة واسعة بين من يعيش في الداخل بلا راتب لشهري أبريل ومايو وبين من يتقاضى ما يعادل رواتب مئات الموظفين وهو خارج البلاد.
إن بقاء المسؤولين خارج الوطن متنقلين بين الفنادق.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
