فرصة الازدهار وسط الدمار ؟! - كتب جميل النمري

لا حيلة لنا ولا دور في مسار الاحداث. أمامنا فقط تجنيب بلدنا المخاطر والاستمرار بواجبنا السياسي والدبلوماسي لدعم الحلول السياسية والضغط على المجتمع الدولي لحماية الشعب الفلسطيني. لكن هل يمكن الاستمرار في مسار التحديث الاقتصادي والاداري ودعم التنمية في هذه الظروف؟! هل يمكن تدعيم قطاعات كالسياحة بتقديم الاردن واحة أمن واستقرار وسط محيط ملتهب؟

برأيي يمكن ويجب، ولا بديل عن ذلك. واقع الحال اننا لا نملك القدرة ولا القوة للتأثير على قرارات الأطراف الاقليمية والدولية لكن سنقدر وقد قدرنا بثمن سياسي معقول أن نجنب بلدنا المخاطر والتهديدات. مثلا ان لا يكون الاردن مصدرا أو معبرا لأي هجمات ضد ايران وفي نفس الوقت ان لا يكون معبرا لأي هجمات من ايران. فإذا اكتسبنا هذه الميزة كبلد امين على التزاماته، مضمون للأمن والاستقرار، وضامن لسيادة القانون والنظام، متمسك بالسلم والحداثة والتقدم التكنولوجي، معتدل اجتماعيا بعيد عن عصبيات التخلف والتطرف، فلا بدّ اننا نقدر على التقدم وسط محيط من التعثر.

وسأضرب مثالا على التعثر الذي نصنعه لأنفسنا. مثلا الضجّة والصخب المبالغ به على احتفال سياحي في البترا تم اعتباره خارجا على الاعراف والتقاليد والادب والاحتشام وعلت المطالبات بالعقاب والحساب......

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الرأي الأردنية

منذ 6 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 16 ساعة
قناة المملكة منذ 12 ساعة
رؤيا الإخباري منذ 11 ساعة
قناة المملكة منذ 10 ساعات
خبرني منذ 7 ساعات
خبرني منذ 19 ساعة
قناة رؤيا منذ 14 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 11 ساعة