- هند الشومر: يفتقر إلى اللمسة الإنسانية في التفاعل مع المريض
- أحمد عبدالملك: تلك الأنظمة لا تفحص ولا تقرأ ما بين السطور كما يفعل الطبيب
- عبدالله بهبهاني: أعطت معلومات خاطئة عن بعض موانع التطعيم ومكوّنات اللقاحات في ظل الدراسات العلمية التي تحذّر من عدم دقة أنظمة الذكاء الاصطناعي في إعطاء المعلومات الطبية، ووسط تقديرات لبعض هذه الدراسات بأن نصف النصائح الطبية لتلك الأنظمة تُعد مضللة، استقصت «الراي» القضية مع عدد من الأطباء، فحذروا من الاعتماد على هذه الأنظمة، مشددين على أن «القرارات الطبية تُتخذ في غرف الفحص وليس خلف الشاشات».
لا تغني عن الطبيب
وفي هذا السياق، أكد طبيب الصحة الوقائية الدكتور عبدالله بهبهاني، أن «الذكاء الاصطناعي قد يكون مفيداً في إعطاء بعض المعلومات، لكنه لا يغني عن رأي ومشورة الطبيب»، مشيراً إلى أنه «في بعض الحالات أعطت بعض أنظمة الذكاء الاصطناعي معلومات خاطئة حول بعض موانع التطعيم ومكونات بعض اللقاحات، الأمر الذي قد يسبّب إرباكاً لأولياء الأمور وقد يدفعهم أحيانا للشك في المعلومة المقدمة من مقدم الخدمة الصحية».
ودعا بهبهاني إلى «استقاء المعلومات الطبية من المختصين أو المواقع الموثوقة، كموقع منظمة الصحة العالمية».
بدوره، أكد استشاري طب العائلة الدكتور أحمد عبدالملك أن «الذكاء الاصطناعي وسيلة مهمة جداً لتسهيل حياتنا والحصول على معلومات أسرع في كل نواحي الحياة، وفي التثقيف الصحي يمكن أن يكون مفيداً من خلال الإجابة عن سؤال أو تفسير معلومة»، مستدركاً بالقول «لكن يجب أن نكون حذرين لأن الذكاء الاصطناعي ليس طبيبك، فهو لا يعرفك ولم يفحصك ولا يعرف تاريخك المرضي ولا يقرأ ما بين السطور كما يفعل الطبيب بالعيادة».
وحذّر عبدالملك.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
