المملكة تكتب قصة نجاح جديدة | أحمد بن محمد الغامدي #مقال

بينما كانت شمسُ مكَّة المكرَّمة تودِّع حجيجَ بيت الله الحرام، كان المشهدُ في المشاعر المقدَّسة يتجاوز حدود التَّوصيف المُعتاد للنَّجاح؛ فقد صنعت المملكةُ قصَّة نجاح جديدة، تُروَى للعالم بلغة التَّنظيم، والإنسانيَّة، والاحتراف، أكَّدت مجدَّدًا أنَّ الحجَّ ليس مجرَّد إدارة لآلاف الحشود، بل ملحمة إنسانيَّة، وحكاية حُبٍّ وتفانٍ تكتبها قيادةٌ وشعبٌ نذرُوا أنفسهم لخدمة ضيوف الرَّحمن، جاعلِين منه الأولويَّة الأُولَى والغاية الأسمَى.

في كلِّ موسم حجٍّ، لا تقتصر المشاهد المؤثِّرة على الطواف، والسَّعي، والدَّعوات المرفوعة في المشاعر المقدَّسة، بل تمتدُّ إلى تلك الوجوه التي تعمل بصمت خلف الكواليس، قصص إنسانيَّة تدمعُ لها العينُ فخرًا، ففي صعيد عرفات مثلًا، اتَّجهت الأنظارُ نحو ذلك الجنديِّ الذي لم تثنِهِ حرارة الشَّمس عن تبريد أجساد المنهكَينِ برشَّاشات المياه، أو ذلك الشَّاب المتطوِّع الذي حمل حاجًّا مُسنًّا على ظهره؛ ليوصله إلى مراده في ممرَّات المشاعر، رأينا رجل أمن ينحني ليهيئ حذاء حاجٍّ تعب، وآخرَ يبتسمُ في وجه ضيف لا يفهم لغته، لكنَّهما تفرَّدا بلغة الإنسانيَّة الواحدة، هذه التفاصيل هي التي تصنعُ «الفارق السعودي»، وهي التي تجعل من الحجِّ تجربةً روحانيَّةً لا تُنسَى.

لعلَّ أكثر ما يلفت الانتباه هذا الموسم، هو الحضور المهيب لرجال الأمن، الذين كانوا عنوانًا للانضباط والإنسانيَّة في آنٍ واحدٍ، لم يكن دورهم مقتصرًا على حفظ الأمن وتنظيم الحشود، بل تجاوز ذلك إلى تقديم صورة حضاريَّة راقية تعكس أخلاق الإنسان.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المدينة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المدينة

منذ 10 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 5 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 16 ساعة
صحيفة عاجل منذ 7 ساعات
صحيفة سبق منذ 15 ساعة
صحيفة سبق منذ 17 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 13 ساعة
صحيفة الوطن السعودية منذ 7 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 17 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 10 ساعات