مع تسارع العد التنازلي لانطلاق نهائيات كأس العالم 2026، تحولت الساحات العامة والأسواق التاريخية حول العالم إلى "منصات تبادل" حيوية لمواجهة التكاليف الرمزية والاقتصادية المرتفعة لمقتنيات المونديال.
وفي هذا السياق، وثقت وكالات الأنباء العالمية، وفي مقدمتها وكالة "رويترز"، صوراً ومشاهد مباشرة لجموع المشجعين والهواة في العاصمة الإسبانية مدريد، وهم يحيون ظاهرة اجتماعية وثقافية تتجدد مع كل بطولة، ولكن بأبعاد اقتصادية مختلفة تماماً هذه المرة.
سوق "إل راسترو".. من معلم تاريخي إلى "بورصة ملصقات"
احتضن سوق "إل راسترو" (El Rastro) الشهير -الذي يُعد أكبر وأقدم سوق مفتوح للمقايضة والسلع المستعملة في مدريد- آلاف الأشخاص الذين يرتادونه صباح كل يوم أحد.
ومع اقتراب المونديال، تحول جزء من هذا السوق الأسبوعي العريق إلى ما يشبه "البورصة المفتوحة" لتبادل ملصقات (ستيكرز) ألبوم كأس العالم الصادر رسمياً عن شركة بانيني العالمية، حيث يتجمع عشاق كرة القدم من مختلف الأجيال، حاملين قوائم بالأرقام الناقصة ورزم الملصقات المكررة لإتمام عمليات مقايضة مباشرة (ملصق مقابل ملصق) دون دفع مبالغ مالية.
التوسعة التاريخية للمونديال تقفز بالتكاليف إلى أرقام قياسية
تأتي هذه الهبة الجماهيرية نحو أسواق المقايضة مدفوعة بعوامل اقتصادية بحتة فرضها النظام الجديد للبطولة، إذ يتضمن ألبوم كأس العالم لعام 2026 رقماً قياسياً غير مسبوق في تاريخ المسابقة بواقع 980 ملصقاً، وذلك نتيجة لتوسيع البطولة لتضم 48 منتخباً بدلاً من 32.
ورغم أن شركة "بانيني" حاولت مواكبة هذه التوسعة برفع محتوى الحزمة الفردية الواحدة لتضم 7 ملصقات بدلاً من 5، إلا أن هيكل الأسعار الرسمي وضع عبئاً.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
