ووسط ترحيب شعبي حافل صدر في الأول من يونيو العام 2024 الأمر الأميري بتزكية حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الشيخ صباح الخالد وليا للعهد، تلاه في الثاني من يونيو أمر أميري بتعيين سموه وليا للعهد.
وألقى سمو ولي العهد كلمة لدى أدائه اليمين الدستورية أمام سمو أمير البلاد قال فيها «أعاهدكم بعزم وثبات بأن أكون دوما وافي القسم وحافظ العهد العضيد المتين والناصح الأمين لسموكم متفانيا بخدمة وطني أمينا على مصالحه محافظا على أمنه واستقراره راعيا لقيمه وأصالته ووحدته مجتهدا في رفعته وتقدمه ملتزما بتعاليم ديننا الإسلامي الحنيف ومتمسكا بثوابتنا الوطنية الراسخة».
وعقد مجلس الوزراء في الثاني من يونيو 2024 اجتماعا خاصا برئاسة سمو الشيخ أحمد العبدالله رئيس مجلس الوزراء بايع فيه المجلس سمو الشيخ صباح الخالد وليا للعهد كما أدى سموه اليمين الدستورية أمام مجلس الوزراء.
وتأتي ذكرى تولي سمو ولي العهد في وقت تشهد المنطقة مرحلة دقيقة نجحت خلالها الكويت في التعامل مع التحديات الإقليمية والأمنية بحنكة استثنائية وكفاءة ميدانية ودبلوماسية حيث تجلى دور سموه عضيدا لحضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد مجسدا أسمى قيم التفاني والوفاء بالقسم.
وعلى هرم الحراك الميداني الذي شهدته البلاد منذ بدء العدوان الإيراني الآثم في 28 فبراير الماضي تجسد الحضور القيادي لسمو ولي العهد في جولات سموه التفقدية الاستراتيجية التي شملت مفاصل الدولة الدفاعية ومراكز الثقل الأمني لتعزيز تحصين أمن البلاد وترسيخ جاهزيتها.
وقد زار سموه في 5 مارس الماضي وزارة الدفاع نقل خلالها تحيات سمو أمير البلاد القائد الأعلى للقوات المسلحة وأشاد سموه أيضا بما يبذله أبطال ورجال القوات المسلحة من جهود مخلصة وتضحيات كبيرة في أداء واجبهم الوطني والذود عن أرض وسماء الوطن وحماية أمنه واستقراره وصون مقدراته.
وشهد يوم 7 مارس زيارة سمو ولي العهد إلى الرئاسة العامة للحرس الوطني وقوة الإطفاء العام حيث نقل تحيات سمو أمير البلاد القائد الأعلى للقوات المسلحة مثمنا سموه الجهود الكبيرة التي يبذلها الحرس الوطني في مواكبة التطورات المتسارعة وجهود منتسبي قوة الإطفاء العام في مجالات الحماية المدنية وسرعة الاستجابة.
وشملت جولات سموه كذلك عددا من القواعد والمواقع العسكرية في البلاد إلى جانب مركز العمليات المشتركة لوزارة الدفاع ومركز عمليات القوة الجوية وغرفة اتخاذ القرار بمبنى وزارة الداخلية.
وفي 28 أبريل الماضي ترأس سمو ولي العهد وفد الكويت في القمة الخليجية التشاورية الاستثنائية التي عقدت في مدينة جدة ممثلا حضرة صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله ورعاه.
وخلال الأشهر الـ12 الماضية حرص سمو ولي العهد على مواصلة مسيرة العطاء والإنجازات عبر متابعة تنفيذ الخطط التنموية في البلاد والمواقف الوطنية التي أطلقها في القمم والمؤتمرات المحلية والجولات الإقليمية والعالمية مستهدفا تعزيز مكانة الكويت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس
