في زوايا عدن الضيقة، بين بيوت تئن من الحرمان، وأشعة شمس تحرق أمل الطفولة، يرفع أطفالنا أصواتهم الصغيرة، الكبيرة في صدقها، ناشدين من يملك زمام القرار أن ينقذهم من معاناتهم اليومية. إنهم لا يطلبون الكثير، سوى حياة آمنة، مستقرة، وضوء يكمل أيامهم، بدل الظلام الذي يسرق ابتساماتهم ويمحو براءتهم. هذه أصوات بريئة تحمل صرخات جيل كامل، تستحق أن يسمعها الجميع، وأن يجد لها صدى في قلوب من يستطيع تغيير الواقع.
اليكم ماجات في مناشدتهم :
فخامة رئيس المجلس الرئاسي الدكتور رشاد العليمي
ومعالي رئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع الزنداني
المحترمين،
تحية طيبة وبعد،
نحن أطفال عدن، نرفع أصواتنا إليكم ونحن نعاني من ظروف صحية صعبة وخطرة، حيث نعاني من مرض جلدي حاد يظهر على شكل صنافير والتهابات الجلد "حرارة ".....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
