الكويت ثم الكويت ثم الكويت
لم أجد أجمل وأحلى وأحب لبلدنا الكويت من كل من يعيش على هذه الأرض الطيبة بأهلها والمقيمين فيها إلا عنونة المقال بالكويت.
طرحي لهذا الموضوع ليس انتقاداً ولا تدخلاً في أفكار الآخرين واطروحاتهم ومواقفهم فيما يطرح وينشر بحرية الرأي حسب المادة 36 بالدستور الكويتي التي تنص على ما يلي:
(حرية الرأي والبحث العلمي مكفولة ولكل إنسان حق التعبير عن رأيه ونشره بالقول أو الكتابة أو غيرهما وذلك وفقاً للشروط والأوضاع التي يبينها القانون).
(وبما تشير إليه المادة 37 بحرية الصحافة والطباعة والنشر وفقاً للشروط والأوضاع التي يبينها القانون).
ولكن طرحي ورأيي عن بعض كتاب المقالات الذين نكن لهم كل التقدير والاحترام بنشر مقالاتهم في الصحف المحلية بأن يتحاشون في اطروحاتهم بانتقاداتهم للدول الشقيقة والصديقة ورؤسائها والمسؤولين فيها وشعوبها. وكذلك المنظمات الدولية التي تقف مع الكويت بالسراء والضراء عندما تتعرض بلدنا الكويت لكل ما يعكرها والشواهد كثيرة في المحن التي تعرضت لها الكويت والكل يعرفها تقف الدول ورؤسائها وشعوبها بجانب الكويت.
ان مواقف بعض الدول ورؤسائها والمسؤولين فيها لهم سياساتهم الداخلية والخارجية وهم أدرى بها ما داموا لم يتعرضون لبلدكم الكويت ولم يمسوا أمنها وسلامتها واستقرارها.
ولكل دولة سياستها الخاصة الداخلية والخارجية لها.
اننا نتمنى أن يتم التركيز على بلدكم الكويت في متابعة إنجازاتها المتعددة المحلية وتشجيع القائمين على هذه الإنجازات فبلدكم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن الكويتية
