- 1.3 في المئة انخفاض مؤشر مورجان ستانلي الخليجي
- 5.4 في المئة تراجع قطاع الرعاية الصحية أشار تقرير «كامكو إنفست»، إلى أن أسواق الأسهم العالمية واصلت تسجيل مكاسب في مايو 2026، رغم التحديات الجيوسياسية، في حين تأثرت الأسواق الخليجية والشرق الأوسط عامة بالتطورات بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب استمرار إغلاق مضيق هرمز.
وذكر التقرير أن مؤشر مورجان ستانلي الخليجي انخفض 1.3 في المئة، بعد تسجيله لمكاسب هامشية الشهر السابق. وجاء التراجع نتيجة انخفاض أداء معظم أسواق المنطقة، ما قابله جزئياً تسجيل مكاسب محدودة في كل من قطر والبحرين.
وعلى المستوى القطاعي، سجل التقرير تراجع معظم قطاعات الأسواق الخليجية، في حين تمكنت بعض القطاعات الدفاعية، مثل إنتاج الأغذية وقطاع المرافق العامة، من تحقيق مكاسب خلال الشهر. وكان قطاع الرعاية الصحية الأكثر تراجعاً بانخفاض 5.4 في المئة، تلاه المواد الأساسية والأدوية بتراجعات 4.4 في المئة و3.1 في المئة، على التوالي.
بورصة الكويت
وتناول التقرير مؤشر السوق العام لبورصة الكويت الذي أغلق تداولات مايو على تراجع طفيف بـ 0.5 في المئة لينهي تداولات الشهر مغلقاً عند مستوى 8,815.1 نقطة. وجاء التراجع بصفة رئيسية نتيجة لضعف أداء الأسهم القيادية، بما في ذلك أسهم قطاع البنوك، إذ انخفض مؤشر السوق الأول 0.8 في المئة، متأثراً بتراجع أداء معظم الأسهم المدرجة ضمنه. في المقابل، سجل كل من مؤشر السوق الرئيسي 50 ومؤشر السوق الرئيسي أداءً إيجابياً، محققين مكاسب شهرية بلغت نسبتها 2.9 و1.1 في المئة، على التوالي. وعلى صعيد الأداء منذ بداية العام حتى تاريخه، تراجع مؤشر السوق الأول 2 في المئة، كما انخفض مؤشر السوق العام 1 في المئة. في المقابل، واصل مؤشر السوق الرئيسي 50 ومؤشر السوق الرئيسي تحقيق مكاسب قوية بنسبة 10.9 في المئة و4.4 في المئة، على التوالي.
وحسب «كامكو إنفست» اتسم أداء القطاعات بالتباين، فعلى صعيد المؤشرات القطاعية الرابحة، جاء قطاع التكنولوجيا في الصدارة، بمكاسب استثنائية بلغت 67.8 في المئة، تلاه المواد الأساسية والاتصالات بارتفاع 5.7 في المئة و3.8 في المئة، على التوالي.
في المقابل، سجل قطاع السلع الاستهلاكية أكبر التراجعات بانخفاض 7.2 في المئة، تلاه المرافق العامة والبنوك بتراجع 6.1 في المئة و1.4 في المئة، على التوالي. وجاء الأداء القوي للتكنولوجيا مدعوماً بارتفاع مماثل لسهم شركة الأنظمة الآلية، وهي الشركة الوحيدة المدرجة ضمن القطاع.
أما في الاتصالات، سجلت جميع الأسهم المكونة للمؤشر مكاسب خلال الشهر، مستفيدة من النتائج المالية القوية التي أعلنتها الشركات.
من جهة أخرى، لفت التقرير إلى تراجع مؤشر البنوك 1.4 في المئة، نتيجة انخفاض أسعار أسهم 7 من 9 بنوك مدرجة ضمن المؤشر،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
