بين البقشيش والحمار الإكسبريس.. لوحات تُظهر حال السياحة في مصر قبل 118 سنة| صور

رصد الرسام لانس تاكراي، مظاهر الفكاهة فى السياحة المصرية عام 1908م، فيما رصدت من قبله إميليا الصحفية البريطانية والتى اكتشفت ظاهرة تعامد الشمس، الكثير من أدوات النقل للسياحة، حيث كانت تستقل حمارًا لمدة 3 ساعات متصلة فى درجة حرارة مرتفعة لتزور المعابد فى صعيد مصر بعد نزولها من الذهبية (السفينة)، وقد قامت مع مجموعتها بتنظيف تمثال لرمسيس الثانى، حيث أزالوا الجص، وصبغوه بلون القهوة، وقد وصفت إميليا فى كتابها رحلتها لمصر وأدوات النقل والمواصلات للمعابد وغيرها، وقد تكللت رحلتها التى كانت تستقل فيها حمارا وهى تزور كافة معابد الصعيد بالوصول لظاهرة التعامد.

وتقول مجلة "مصر المحروسة" فى إصدارها بداية الألفية، أن الرسام البريطاني رصد من شرفة فندق شبرد الحمارون وباعة الأنتيكات والتماسيح المحنطة وكذلك المنجمون، وقد رصد أيضا البقشيش فى السباحة، وهى عادة انتقلت من الأتراك العثمانيين ليس لمصر وحدها بل فى العالم.

صورة للأهرامات مطلع القرن العشرين

و"البقشيش" كلمة تركية، وتُسمى إكرامية فى مصر، وهى تتحول لرشوة وسلوك خاطئ فى بعض الأمور، كما رصد الرسام البريطاني الحمار هذا السلوك في الهرم واسترسلت فى.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من بوابة الأهرام

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بوابة الأهرام

منذ 10 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 9 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ ساعتين
صحيفة اليوم السابع منذ 9 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 10 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 15 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 19 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 15 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 10 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 10 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 12 ساعة