الأبناء إشراقات جميلة في عيون أهليهم واطمئنان مشرق لقلوب الأهلين، وكلما رأى الآباء والأمهات أبناءهم في خير وسعادة واطمئنان وإشراق تطمئن قلوبهم. إنّ قصص الآباء اتجاه أبنائهم كثيرة، فهذا فقدَ ولده فقال:
ولي كبدٌ مشطورة بيد الردى
فتحت الثرى شطر وفوق الثرى شطر
ابن عبد ربه الأندلسي، فقد ولدهُ الأوسط فأنشد يقول:
وأولادنا مثل الجوارح أيُّها
فقدناه كان الفاجع البين الفقد
هل العين بعد السمع تغني مكانه
أم السمع بعد العين يهدي كما تهدي
إحدى الزوجات لم تنجب إلّا البنات، فقرّر زوجها أن يتزوج أخرى كي تلد لهُ ولداً،
فأسكنها في بيت قريب من بيت هذه الزوجة، وكان هذا الرجل يُكنّى بأبي حمزة...
أخذت تلك الزوجة ترقّص ابنتها وتقول:
ما لأبي حمزة لا يأتينا
ويسكن البيت الذي يلينا
غضبان ألّا نلد البنينا
تالله ما ذلك في أيدينا
ما أجمل سعادة الوالدين بأبنائهما وما أحسن استشراقهم برؤية أبنائهم وهم يسعون أمامهم!
يقال فقدت أم ولدها فأخذت تبحث عنه، فوجدت مجموعة من الناس فسألتهم عن ولدها فقالوا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
