كما ارتفع عدد الرحلات العابرة بنسبة 375% مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، في تحول لافت بالنسبة لسورية التي ظل مجالها الجوي منطقة شبه محظورة طوال سنوات الحرب الأهلية التي استمرت 14 عاما وانتهت بإسقاط نظام بشار الأسد أواخر عام 2024.
عوائد متزايدة
ويعزز هذا الارتفاع إيرادات قطاع الطيران السوري، خاصة بعد رفع الحكومة الجديدة رسوم عبور الأجواء في وقت سابق من العام.
وبحسب حسابات رويترز التي استندت إلى رسوم عبور ثابتة تبلغ 499 دولارا لكل رحلة، فإن حركة الطيران العابرة خلال مايو/أيار قد تكون وفرت إيرادات تصل إلى نحو 5.9 ملايين دولار.
ولم تعلق الهيئة العامة للطيران المدني السوري على حجم الإيرادات الفعلية أو تفاصيل الرسوم الجديدة.
تغيير المسارات
وجاءت الزيادة في استخدام الأجواء السورية بعدما اضطرت شركات الطيران إلى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من خبرني
