شهدت الكويت في ثاني أيام عيد الأضحى المبارك اعتداءً صاروخياً إيرانياً وبالمسيرات، وكالعادة دون مراعاة لجيرة أو مناسبة دينية. وهذا الحادث يسبّب قلقاً واسعاً في دول الخليج بسبب ما تمثله من تهديد للأمن والاستقرار في المنطقة وهي (مو ناقصة)، ويكفي تداعيات مضيق هرمز.
وهذا العدوان (الذي تكرر على الكويت فجر أمس) يزيد التطور الخطير في وقت يعيش فيه الخليج حالة غريبة! لا هي حرب شاملة ولا سلام كامل، حيث تستمر التوترات والمخاوف من أي تصعيد مفاجئ. وفي مثل هذه الظروف، تبرز أهمية التعاون بين دول الخليج في المجالات الأمنية والدفاعية، وتبادل المعلومات بشكل أكبر، مع الاستمرار في الجهود الدبلوماسية بالتنسيق مع أميركا والدول الكبرى لخفض التوتر ومنع تفاقم الأزمات.
كما يبقى الحفاظ على أمن المنشآت الحيوية والملاحة البحرية أولوية أساسية لضمان استقرار المنطقة وحماية مصالح شعوبها. واذا ركزنا على الكويت بشكل عملي فدائماً المهم هو رفع مستوى الجاهزية الأمنية والعسكرية، وحماية الموانئ والمطار ومحطات الكهرباء والمياه والمنشآت النفطية، والتركيز على زيادة التنسيق مع دول مجلس التعاون والشركاء الدوليين في مجال الدفاع الجوي والإنذار المبكر، مع تكثيف المراقبة البحرية والجوية.
وعلى الصعيد الداخلي ضمان استمرارية الخدمات الأساسية وسلاسل الإمداد و المخزون الإستراتيجي للمواد الأساسية وخطط الطوارئ لضمان استمرار الحياة اليومية بصورة طبيعية حتى في ظل التوترات الإقليمية.
وفي السياق المتأرجح ذاته، كتبت مقالة في شهر أبريل الماضي وكانت بعنوان (خدعة دبلوماسية!) وما يحصل حالياً يؤكد ما ذكرته بتلك المقالة، ومنها باختصار أن ما بين إيران والولايات المتحدة الأميركية مهلة ولكن لا يسعى كل طرف بالضرورة إلى الحرب المباشرة، بل إلى تحقيق مكاسب عبر الضغط والمناوشة والتفاوض وكسب الوقت، أي كوسيلة أو كأداة صراع وليس حلاً نهائياً! لأن في كل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
