كشفت دراسة أمريكية جديدة أن واحداً من كل سبعة كبار سن قد يتعرض لفقدان الذاكرة وتدهور القدرات الذهنية بعد الخضوع لجراحات كبرى، ما يثير مخاوف جديدة بشأن التأثيرات طويلة المدى للعمليات الجراحية على صحة الدماغ لدى المسنين.
ووفقاً لتقرير على موقع "ميديكال إكسبريس"، تابعت الدراسة التي أجراها باحثون في كلية الطب بجامعة هارفارد، 650 شخصاً تجاوزوا السبعين عاماً لمدة ست سنوات بعد خضوعهم لجراحات كبرى غير قلبية، مثل عمليات استبدال مفصل الورك وجراحات البطن، وتمت مقارنة نتائجهم بمجموعة أخرى من كبار السن لم يخضعوا لأي جراحة.
أظهرت الدراسة المنشورة في مجلة الجمعية الأمريكية لطب الشيخوخة أن قرابة 15% من المشاركين عانوا من تدهور سريع في الذاكرة والتفكير بعد العملية، واستمر هذا التراجع تدريجياً خلال السنوات التالية. في المقابل، حافظ نحو ربع المشاركين على قدراتهم الذهنية دون تغير يُذكر، بينما شهدت الأغلبية تراجعاً طفيفاً اعتبره الباحثون جزءاً طبيعياً من الشيخوخة.
ورصد الباحثون ثلاثة عوامل رئيسية زادت احتمالات التدهور الحاد، وهي: التقدم في العمر، وانخفاض.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة سبق
