ليس لأن مؤيديك يرفعون صورتك، بل لأن خصومك أنفسهم لا يستطيعون تجاوز حضورك. أصبحت صورتك بالنسبة لهم أكثر من مجرد صورة؛ تحولت إلى رمز يذكرهم بحقيقة يعجزون عن تغييرها، وبقضية ما زالت حية في وجدان شعبها رغم كل محاولات الالتفاف عليها.
القادة العابرون تصنعهم الظروف، أما القادة الذين يتركون أثرًا في التاريخ فتصنعهم المواقف. وما يثير قلق خصومك ليس شخصك بقدر ما يمثله حضورك من إرادة شعب، وما تجسده مواقفك من ثبات على قضية لم تنجح سنوات الحرب والضغوط والمؤامرات في إخمادها.
لهذا لا يتوقفون عن مهاجمتك، لأنهم يدركون أن الفكرة حين تجد من يحملها بإيمان تصبح أقوى من حملات التشويه، وأن القضية حين تسكن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
