4 مايو / متابعات
كشفت مصادر أمنية رفيعة لـ"العين الإخبارية"، أن إيران تتحرك لضم الإخوان إلى ما يعرف بـ«محور المقاومة»، وخلق تقارب بين التنظيم والحوثيين على الساحة اليمنية.
وأوضحت المصادر المطلعة على هذه التحركات والنقاشات، أن «الإيرانيين طالبوا قيادات حوثية بما في ذلك زعيم المليشيات عبدالملك الحوثي باعتماد مقاربة جديدة بخصوص تنظيم الإخوان في اليمن».
ويُعد حزب الله اللبناني وحركة حماس ومليشيات الحوثي والفصائل العراقية المدعومة من إيران جزءا مما يُسمى بـ"محور المقاومة" الذي تقوده طهران.
قواسم مشتركة
ووفقا لذات المصادر التي فضلت عدم كشف هويتها، فإن الجانب الإيراني «طالب مليشيات الحوثي بفتح حوار مباشر مع إخوان اليمن وذراعهم السياسية حزب الإصلاح للوصول إلى قواسم مشتركة بين الجانبين».
وأكدت المصادر أن «الإيرانيين وضعوا محددات للحوثيين تشمل ضرورة اعتماد آلية تعامل جديدة مع إخوان اليمن، والنظر في قضية المحبوسين والمختطفين من حزب الإصلاح وإطلاق سراحهم، كخطوة أولى تمهد للتقارب بين الجماعتين».
وبحسب المصادر نفسها، طلب الجانب الإيراني من الحوثيين "إبلاغ إخوان اليمن بتجهيز وفد من قياداتهم الموجودة في صنعاء للقاء قيادات إيرانية كبيرة في دولة إقليمية يحددها الجانب الإيراني لاحقا».
قنوات تواصل
وأشارت المصادر إلى أن «التوجه الإيراني الحالي هو فتح العلاقة مع الإخوان، والاعتماد على موقف التنظيم الرافض لحرب إيران كمعيار للتعامل معه، بالإضافة إلى استغلال دعم طهران لحماس كنموذج لاحتواء الإخوان ضمن محور المقاومة».
وتبنت قيادات إخوانية مواقف علنية مساندة لإيران، منها على سبيل المثال فتوى أصدرها مفتي محافظة تعز التابع لحزب الإصلاح علي القاضي تدعو للوقوف مع إيران رغم عدوانها السافر على البلدان العربية، مما أزاح الستار عن خبايا التحالفات العابرة.
وكشفت المصادر أن إيران طالبت من ذراعها في اليمن مليشيات الحوثي «فتح قنوات تواصل مع فروع وقيادات الإخوان على مستوى المنطقة، وفتح حوار ثنائي لخلق مواقف مشتركة تجاه قضايا المنطقة».
وتسعى إيران من خلال فتح هذه القنوات «إلى إصدار بيانات مشتركة بين أذرع المقاومة كحركات إسلامية، وتحويل الإخوان إلى ورقة بيد طهران كما هو حال.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو
