4 مايو/ تقرير / منير النقيب
تتواصل بين الحين والآخر محاولات استهداف الرموز السياسية الجنوبية وصور القيادات الوطنية في عدد من محافظات الجنوب، في تحركات يراها مراقبون بأنها تأتي ضمن مساعٍ تستهدف النيل من الروح الوطنية الجنوبية وإضعاف حالة الالتفاف الشعبي حول القيادة السياسية الجنوبية. غير أن هذه الممارسات، بحسب آراء واسعة في الشارع الجنوبي، لم تحقق أهدافها، بل أسهمت في تعزيز التماسك الشعبي وترسيخ حالة الاصطفاف الوطني خلف المشروع السياسي الجنوبي.
ويؤكد مواطنون وناشطون جنوبيون أن استهداف صور الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي أو أي من الرموز الوطنية الجنوبية لا يمكن أن يغير من قناعات أبناء الجنوب أو يهز الثقة الشعبية المتجذرة بقيادتهم السياسية، مشيرين إلى أن المكانة التي يحظى بها الرئيس الزُبيدي لم تُبنَ على الشعارات أو الصور، وإنما على مسيرة طويلة من النضال والمواقف السياسية التي ارتبطت بقضية شعب الجنوب وتطلعاته الوطنية.
ويؤكد الشارع الجنوبي أن الرئيس الزُبيدي بات يمثل بالنسبة لقطاعات واسعة من أبناء الجنوب رمزاً سياسياً ووطنياً يقود مرحلة مفصلية من تاريخ القضية الجنوبية، وهو ما يفسر حجم الالتفاف الشعبي حوله في مختلف المناسبات الوطنية والفعاليات الجماهيرية التي تشهدها محافظات الجنوب بصورة مستمرة.
وفي الوقت الذي تراهن فيه بعض الأطراف الخارجية والداخلية على إثارة البلبلة أو خلق حالة من الانقسام داخل الصف الجنوبي عبر استهداف الرموز السياسية والوطنية، تؤكد الوقائع على الأرض أن هذه الأساليب تأتي بنتائج عكسية، حيث تؤدي إلى تعزيز وحدة الصف الجنوبي وزيادة التلاحم المجتمعي والسياسي بين مختلف.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو
