كم مرة يجب أن تصرخ العاصمة عدن حتى يسمعها الجميع؟
وكم مرة يجب أن تنزف حتى يدرك المتفرجون أن ما يحدث اليوم ليس أزمة عابرة، بل خطر يهدد مستقبل الجنوب بأكمله؟
العاصمة عدن ليست مجرد مدينة على خارطة الجغرافيا، وليست مجرد عاصمة إدارية أو ميناء تاريخي، العاصمة عدن هي القلب النابض، والروح التي تمنح الجسد الحياة.
وعندما يمرض القلب يتألم الجسد كله، وعندما يتوقف القلب عن النبض لا يعود هناك جسد قادر على الوقوف.
اليوم، وبينما تتراكم الأزمات وتتسع المعاناة، يحق لكل جنوبي أن يسأل: أين الذين أقسموا أنهم سوف يحمون العاصمة عدن؟
أين الذين وعدوا الناس بالأمن والاستقرار والكرامة؟
وأين الذين كانوا يملؤون المنابر بالخطابات والشعارات عندما كانت الجماهير تهتف لهم؟
العاصمة عدن تتعب، والعاثمة عدن تنزف، والعاصمة عدن تختنق تحت ثقل الأزمات، بينما كثيرون لا يزالون يتعاملون مع الأمر وكأنه مجرد خبر عابر.
إذا سقطت العاصمة عدن، فمن سيحمي بقية المدن؟
إذا انكسر القلب، فهل تستطيع الأطراف أن تتحرك وحدها؟
إن التاريخ يعلمنا أن سقوط العواصم لا يكون مجرد حدث سياسي أو عسكري، بل زلزال يضرب كل شيء من حوله.
تسقط الثقة، ويتراجع الأمل، وتكبر مساحة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
