«البركة بالنشامى الموجودين».. هو عنوان يختصر العديد من الكلمات ومعناه واضح وصريح، وهو ضرورة عدم الخوض بأي نقاشات أو انتقادات حول اختيارات جمال السلامي من اللاعبين في التشكيلة النهائية المشاركة في كأس العالم 2026.
هم ٢٦ لاعباً بغض النظر عن أسمائهم وانتماءاتهم النادوية، سيرتدون قميصاً يحمل العلم الأردني على صدورهم في أكبر حدث كروي في العالم على الإطلاق، وهذا وحده يكفي أن نضع كل دعمنا لهؤلاء النشامى، فهم حملوا المسؤولية سابقاً وحققوا حلم الوصول إلى المونديال إلى أرض الواقع.
وعليه، فإن النقاشات الجانبية أو الانتقادات الفردية لا مكان لها في هذه المرحلة، لأن المنتخب يمثل الأردن كله، واللاعبون الذين اختارهم السلامي هم سفراء الوطن في المونديال.. دعمهم واجب، والوقوف خلفهم مسؤولية وطنية، فهم لا يلعبون لأنفسهم أو لأنديتهم، بل يلعبون باسم الأردن، ويرفعون علمه بين أعلام العالم.
يستحق منا كل فرد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية
