-عبدالله العجمي: ولّى إلى غير رجعة زمن نقل الطلاب من محافظة إلى أخرى للغش
- بدر الشمري: كان هناك خلل.. ولا نعرف مواقع التسريب
- محمد الرشيدي: فكرة إيجابية ساهمت في القضاء على السلبيات التي كانت منتشرة
- منى الأنصاري: تعيين المراقب الوطني توجه إيجابي يحفظ نزاهة الاختبارات في بيئة نظيفة، غرس بذرتها ورعاها «المُراقب الوطني»، تنطلق الأربعاء اختبارات نهاية العام الدراسي، في الصفين العاشر والحادي عشر، بإجراءات مشددة اعتادت عليها المدارس خلال السنتين الماضيتين، مع إسناد أمني.
ويقوم الكنترول المركزي للوزارة، فجر الأربعاء، بنقل صناديق الاختبارات إلى الكنترولات الفرعية في المناطق التعليمية، وفق رموز سرية خصصها قطاع الشؤون التعليمية، حيث يتم من هناك توزيع الأظرف في صناديق أخرى، تفتح في المدارس برقم سري مركزي قبل موعد الاختبار بـ5 دقائق، تحت إشراف المراقب الوطني في كل مدرسة.
وفيما ساهمت إجراءات الوزارة المشار إليها بحفظ منظومة الاختبارات، وتوفير الخصوصية اللازمة لها، بعد جملة من السلبيات التي كانت متفشية في الأعوام الماضية، نجحت المنظومة التربوية في تحصين اختباراتها، وتوفير أقصى درجات السرية لها، بدءاً بالمطبعة السرية مروراً بالكنترول وانتهاء بلجان المدارس لثانوية.
زمن ولّى
وفي هذا السياق، ثمّن مدير إدارة البحوث التربوية الأسبق في وزارة التربية، والمشرف العام على دراسة أسباب الغش في الامتحانات عبدالله العجمي، الدور الكبير للوزير جلال الطبطبائي في القضاء على ظاهرة الغش، وتنظيف المطبعة السرية، وملاحقة جميع قروبات الانفلات التي كانت تجوب (الواتساب والسناب شات والتلغرام) وتطبيق أقصى العقوبات على المتورطين في هذه الظاهرة، لضمان نزاهة الاختبارات وتحصينها من جميع الشوائب.
وأشاد العجمي، في تصريح لـ«الراي»، بالدور الكبير للمراقب الوطني في تنظيف بعض اللجان التي كانت مرتعاً للواسطة والخروج على القانون، مؤكداً أن «هناك مدارس كانت تستقطب الطلبة الغشاشين (أقارب وتوصيات) وتضعهم في لجان خاصة وتقوم بتوفير كل أسباب الغش لهم. أما اليوم فإن ظاهرة الغش انتهت في جميع اللجان، وزمن نقل الطلاب من محافظة إلى محافظة للغش ولّى إلى غير رجعة. وأشيد بإجراء تدوير مديري المدارس وعدم إبلاغهم إلا قبل يوم واحد من انطلاقة الاختبارات، رغم ثقتنا الكبيرة بنزاهة السواد الأعظم منهم».
واستغرب العجمي «رغم تشخيص.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
