أظهرت دراسة عشوائية مضبوطة أن جلسة قصيرة من صلاة الشفاعة القريبة قد تساهم في تخفيف الألم والقلق لدى بعض المرضى، مقارنة بالاستماع إلى الموسيقى الهادئة.
وتعرّف الدراسة، التي أُجريت في كلية الطب بجامعة ميريلاند، صلاة الشفاعة القريبة بأنها صلاة مباشرة يؤديها متطوع مدرّب موجود بجانب المريض لمدة خمس دقائق، وقد اختُبرت كوسيلة غير دوائية ضمن بيئة الرعاية الصحية الأولية.
وشملت الدراسة 180 مريضا من عيادة طب الأسرة التابعة للجامعة، كانوا يعانون من ألم بدرجة سريرية (4 أو أكثر على مقياس من 10)، أو من القلق. وبعد انتهاء زياراتهم الطبية، جرى توزيع المشاركين عشوائيا لتلقي إما جلسة صلاة شفاعة مسيحية أو خمس دقائق من الموسيقى الهادئة كمجموعة ضابطة، مع متابعة حالتهم بعد أسبوعين وستة أسابيع.
أبرز النتائج
أظهرت النتائج أن المشاركين الذين تلقوا جلسة الصلاة شعروا بانخفاض ملحوظ في مستوى الألم مباشرة بعد الجلسة، وكذلك بعد أسبوعين، مقارنة بمجموعة الموسيقى، لكن هذا الفارق لم يعد واضحا بعد ستة أسابيع.
أما فيما يتعلق بالقلق، فقد سجّل المشاركون في مجموعة الصلاة انخفاضا فوريا في مستويات القلق، واستمر هذا التحسن لمدة تصل إلى ستة أسابيع.
كما بيّنت الدراسة أن 97% من المشاركين الذين تلقوا التدخل بالصلاة أبدوا قبولا أو حيادا تجاه إدراج هذا النوع من الدعم ضمن الخدمات الطبية مستقبلا.
وأشارت النتائج.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة روسيا اليوم
