يستخدم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأدوات الدبلوماسية بشكل مغاير تمامًا عن النمط التقليدي الذي اتبعته الإدارات الأمريكية السابقة، فهو يتمتع بنمط دبلوماسي استثنائي قد يبدو في الكثير من الأحيان معبرًا عن عدم وجود رؤية استراتيجية طويلة المدى للتعامل مع الملفات الأكثر خطورة بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية، في حين تظهر قراراته وتحركاته الدبلوماسية كونها ضمن رؤية تكتيكية تسعى لحصد مكاسب نهائية وسريعة، ولكن عبر تحرك دبلوماسي قصير ومحدود المدى.
لا يتبع ترامب سياسة النفس الطويل أو الهدوء والصبر، بل يتمتع بما أسماه وزير الخارجية الأمريكي الغموض الاستراتيجي، وهو مصطلح استخدمه روبيو لوصف المرحلة الدبلوماسية الراهنة للولايات المتحدة الأمريكية وتعاملاتها مع عدد من الملفات الإقليمية والدولية، والتي تعتمد على عدم قدرة الطرف الآخر على التنبؤ أو استشراف الخطوات الدبلوماسية الأمريكية المقبلة.
لهذا لم يكن مستغربًا سماع تصريح الرئيس الأمريكي حينما قال: "قد ألتقي مع المرشد الإيراني مجتبى خامنئي في وقت ما"، فهو يفعل هذا دائمًا، فقد التقى خلال عهدته الرئاسية الأولى بزعيم كوريا الشمالية، وتكررت لقاءاته مع الرئيس الصيني والروسي، وبالتالي هو يتبع دبلوماسية تعتمد على التحركات المفاجئة والصادمة أحيانًا كثيرة.
ترامب قادر على أن يعطي التعليمات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع مبتدا
