بلدية إربد: بدء اجراءات إزالة ميدان الثقافة الاثنين المقبل واستبداله بإشارة ذكية

عين - أعلن رئيس لجنة بلدية إربد الكبرى عماد العزام عن بدء اجراءات إزالة ميدان الثقافة اعتبارا من يوم الاثنين المقبل وذلك ضمن مشروع مروري متكامل يهدف إلى استبداله بإشارة ضوئية ذكية تعمل وفق أنظمة الذكاء الإلكتروني في خطوة تعول عليها البلدية لمعالجة الاختناقات المرورية المتكررة في المنطقة منوها الى ان قرار الازالة تم اتخاذه وخطة العمل بالمشروع ستبدا وفق الخطط الحالية الاثنين المقبل .

وقال العزام إن المشروع سيتم ربطه الكترونيا مع إشارتي تقاطع بردى وإشارة الصريح - حوارة الواقعة على شارع البتراء ضمن منظومة إلكترونية متكاملة تهدف إلى تنظيم الحركة المرورية بشكل أكثر كفاءة وانسيابية خاصة خلال ساعات الذروة.

وأضاف أن البلدية ستنشئ مركز تحكم وسيطرة إلكترونيا داخل مبنى البلدية يضم نحو 25 كاميرا لمراقبة حركة السير والتحكم بالإشارات الذكية بشكل مباشر مبينا أن النظام سيتيح فتح وإغلاق الإشارات الضوئية وفق حجم الكثافة المرورية والتكدسات التي تشهدها الشوارع والتقاطعات المرتبطة بالمشروع.

وأشار العزام إلى أن هذا المشروع يعد الأول من نوعه الذي يطبق في مدينة إربد بإشراف مباشر من بلدية إربد الكبرى مؤكدا أن البلدية تراهن على نجاحه في الحد من الازدحامات المرورية والتخفيف من الاختناقات والإرباكات التي يشهدها ميدان الثقافة بشكل يومي.

وبين أن المشروع يأتي ضمن توجهات البلدية نحو التحول إلى الأنظمة الذكية الحديثة في إدارة المرور بما يسهم في تحسين انسيابية الحركة المرورية ورفع مستوى السلامة العامة داخل المدينة.

واشار رئيس البلدية "للدستور" الى وصول الأجهزة والمعدات الإلكترونية الخاصة بالمشروع والتي تبلغ قيمتها نحو نصف مليون دينار موضحا أنها مقدمة كتبرع لصالح بلدية إربد الكبرى من خبير مرورأردني يعمل في دولة قطر الشقيقة دون أن تتحمل البلدية أي كلفة مالية.

وأوضح أن القرار جاء بعد دراسات مرورية متخصصة بينت أن الميدان بصورته الحالية لم يعد قادرا على استيعاب الكثافة المرورية المتزايدة ما تسبب باختناقات متكررة خاصة في ساعات الذروة وعلى مدار اليوم.

وأضاف أن ميدان الثقافة يصنف كأحد اكبر النقاط المرورية الساخنة والحرجة وان المشروع الجديد يعتمد على نظام إشارات ذكية قادر على قراءة حجم الحركة المرورية وتنظيمها إلكترونيا وفق معطيات فورية بما يسهم في تقليل زمن الانتظار وتحسين مستوى السلامة العامة.

وأكد العزام في حديثه أن البلدية ماضية في تنفيذ حلول جذرية ومستدامة للنقاط المرورية الساخنة في المدينة بما ينسجم مع التطور العمراني وحجم الحركة المتنامي في إربد.

وباشرت البلدية بداية شهر كانون ثاني الماضي بأعمال التعداد المروري في عدد من المواقع شرقي المدينة بهدف قياس الكثافة المرورية وإجراء دراسات خاصة تهدف إلى تنظيم حركة المرور فيها.

ووضعت كوادر البلدية أجهزة القياس عند الإشارة الواقعة على شارع البتراء بين منطقتي الصريح وحوارة، وفي محيط دوار الثقافة، وعلى الإشارة الضوئية عند تقاطع شارع الملك حسين بن طلال مع شارع الدكتور عارف البطاينة والمعروفة باسم (إشارة بردى)، وكذلك عند تقاطع شارعي الملك حسين بن طلال مع شارع الملكة نور والمعروفة باسم (إشارة الدراوشة).

واوضح العزام ان الخبير المروري الذي تبرع بالمشروع اجرى دراسة على ميدان الثقافة حيث استغرق مرروه في ذروة الازمات 28 دقيقة من حيث الوقوف التام والمسير المتقطع وان الدراسة والحل المروري الذي سيطبق خلال الفترة المقبلة خفض عملية المرور بذات الازمة الى 8 دقائق.

يشار انه خلال الفترة الماضية خضع الميدان لعدة اجراءات مرورية لتخفيف الازدحامات عليه من حيث اجراء توسعة للشارع من الجهة الجنوبية الشرقية اضافة لعمل فتحات دوران والتفاف من كافة اتجاهاته وذلك كحلول مرروية مؤقتة.

وكانت مؤسسة اعمار اربد عام 2019 التقت وزير الاشغال العامة والاسكان المهندس فلاح العموش وتم الاتفاق على طرح عطاء دراسة وتنفيذ الحلول المرورية لدوار الثقافة والعقد المرورية المجاورة، والذي سيتكون من ثلاثة أنفاق وجسرين (نفق وجسر/ اشارة بردى، نفق وجسر/ دوار الثقافة، نفق/ مجمع عمان) وبموجب اللقاء وقتها سيتم الانتهاء من مرحلة الدراسة خلال الثلاث شهور القادمة وسيطرح عطاء التنفيذ بكلفة تصل 25 مليون.

وكان وزير الأشغال العامة والاسكان المهندس يحيى الكسبي زار الدوار عام 2021 وقال ان جميع المخططات الفنية والهندسية الخاصة بمشروع تحويل ميدان الثقافة الى نفق وجسور جاهزة وان مسألة التنفيذ مرهون و مرتبط بتوفر المخصصات المالية اللازمة للمشروع والمقدرة ب 30 مليون دينار.

ويعتبر الميدان المدخل الشرقي الرئيس لمدينة إربد حيث يربط بين طريق عمان وجامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية ومستشفى الملك المؤسس عبدالله الجامعي كما يعد نقطة توزيع حيوية باتجاه شارعي البتراء والشهيد وصفي التل اللذين يضمان معارض تجارية كبرى واستثمارات ضخمة ومخابز وصالات أفراح ومطاعم ومنشات تجارية مما يزيد من الضغط المروري عليه

الدستور


هذا المحتوى مقدم من عين اف ام

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من عين اف ام

منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
خبرني منذ 4 ساعات
خبرني منذ 34 دقيقة
رؤيا الإخباري منذ 11 ساعة
قناة المملكة منذ 6 ساعات
صحيفة الرأي الأردنية منذ 3 ساعات
قناة المملكة منذ 4 ساعات
عين اف ام منذ 4 ساعات
قناة رؤيا منذ 9 ساعات